Advertisement

24 ساعة

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

في أفق التعديل الحكومي المقبل ، يا جلالة الملك محمد السادس ألم تشاهد وتسمع أغنية الشباب المغربي على المدرجات في طنجة والدار البيضاء ؟؟ هادي بلاد الحكرة والرشوة والفساد ..ومافيا كبيرة !!

Advertisement

فرحان إدريس…

حين يسمع الإنسان أغنية ألتراس على مدرجات ملعب إتحاد طنجة :

هادي بلاد الحكرة ..ودموعنا فيها سالو ..العيشة هنا فيها مرة …ماكدبوش لي قالوا ..قتلونا بالهدرة ..
ما شافنا فيها والوا ..غير قتلونا بالهدرة …ما شافنا فيها والو ..غير موازين شاكيرا ..راه دات مليار..
احنا طلبناها غير صغيرة ..كويتونا بالأسعار…بربي مافيا كبيرة ..كولشي ولا شفار..بربي مافيا كبيرة
كولشي ولا شفار..بين الحوام الشعبية ..الفقراء عاملين فيلا …شمعة تضوي علينا ..والماء من سابيلا..
وهوما يضحكو علينا ..بفلوسي شاريين فيله .. أولي أولي أولي …يا بابور سارينا ..أولي أولي أولي
من هاد البلاد هنينا ..

يطرح تساؤلات عديدة ؟؟ من أوصل الشباب المغربي لهذه الدرجة من اليأس السياسي والإجتماعي من الطبقة الحاكمة ؟؟ لدرجة أنه لا يرى من خلاص إلا الهجرة السرية وركوب أمواج البحر..والموت على أطرافه أو في عمقه ..
النظام في العهد الملكي الجديد الذي أطاح بأول عملية التناوب الديموقراطي بقيادة المناضل الكبير عبد الرحمان اليوسفي ، ودفع بالتيار الإنتهازي والوصولي بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية لقيادة لحزب الوردة ، الذي على إثره تم تفكيك أكبر الأحزاب الوطنية المغربية ، مما دفع العديد من المناضلين الوطنيين الصادقة بحزب المهدي بنبركة إما بالإنزواء والإعتكاف في مقر إقامتهم ، أو الهروب خارج أرض الوطن ، والأمثلة كثيرة لا داعي لذكرها ..
مهندسو القرار بالدولة المغربية إستثمروا في التيار اليساري الراديكالي للسيطرة على مقاليد الحكم ،الذين فتحوا الأبواب لكبار تجار المخدرات والتهريب الدولي للنفوذ إلى مناصب عليا في المملكة المغربية
عشرين سنة من حكم الملك محمد السادس سيطروا فيها على وسائل الإعلام العمومية منها والخاصة ، وتغلغلوا في المشهد السياسي المحلي منه والجهوي والوطني ..
وأحد رموز هذا التيار إلياس العماري الرجل القوي بحزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة كان يتحكم في كل الحكومات المغربية منذ سنة 2004 لحد الآن ,,
النتيجة كانت تفشي ريع إنتخابي فاسد على كل المستويات والأصعدة في المدن والقرى والجهات المغربية يستعمل فيه الميلشيات والبلطجية وشراء الذمم من المواطنين الفقراء ، صاحبه بروز ظاهرة مافيا العقار في كل تراب المملكة ، ولو يدخل المتتبع للشأن السياسي المغربي على مواقع التواصل الإجتماعي لشاهد بأم عينيه عمليات السطو التي تنفذها مافيا العقار في كل مدن وقرى المغرب مدعومة بلوبي كبير فاسد من الوكلاء العامين للملك والقضاة المغاربة الذين يحكمون بإسم جلالة الملك ,,
أكبر ظاهرة تميز عشرين سنة من العهد الملكي الجديد هي بروز ظاهرة جيل التشرميل حاملا جميع أنواع السيوف في كل مكان بالمملكة ولا سيما بالمدن الكبرى ، بحيث أصبح من الأخبار اليومية مشاهدة أشرطة فيديو بالصوت والصورة على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة شباب ومواطنين من الطبقات الكادحة يهاجمون المارة بالسيوف بالليل والنهار ويستولون على كل ما لديهم ،وإذا إعترض سبيلهم أي واحد يضرب بلا شفقة ورحمة في كل أنحاء جسده ..
تفشي ظاهرة تجارة الحبوب المهلوسة والتعاطي لجميع أنواع المخدرات في كل حي من المدن المغربية ولاسيما الشعبية منها أمام أعين السلطات الأمنية وأعوانها ..
لدرجة أن تجار المخدرات أصبحوا منتخبين محليين ومستشارين بالغرقة الثانية وبرلمانيين في مجلس النواب المغربي ، لأن الإنتخابات المحلية والجهوية والوطنية تكلف الملايين من الدراهم بل الملايير..
وهناك أمثلة عديدة في كل المدن المغربية يعرفها الداني والقاصي , لكن مع الأسف وسائل الإعلام العمومية والخاصة المرئية منها والمكتوبة والمسموعة لا تتطرق لهذه القضايا لأنه تم شراء ذممها عن طريق منحها الإعلانات الضخمة ,,
رجال الأمن بدورهم أصبحوا في حالة يرثى لها بسبب العمل المتواصل لساعات دون تعويضات تتناسب مع حجم الدور الذي يقومون به والإقتحامات التي ينفذونها يوميا ، يواجهون فيها الموت في كل لحظة وثانية ، يتواجهون يوميا مع مجرمين مدججين بالسيوف الكبيرة وفي حالة هيستيرية نتيجة تناولهم المخدرات لكن محميين بمبادئ حقوق الإنسان ,,,
التساؤل المطروح , لماذا الأجهزة الأمنية المختصة في مكافحة الإرهاب تعلن كل يوم عن كشف خلية نائمة كانت تتخطط لعمليات إرهابية في مدن المملكة ، لكن لماذا الأجهزة الأمنية المختصة في قضايا الجريمة وتجارة المخدرات لا تتحرك بنفس السرعة للقيام بعمليات تطهير واسعة ضد حاملي السيوف بكل أنواعها ومروجي كل أنواع المخدرات ؟؟
الفساد والرشوة أصبحت متفشية في كل الإدارات المحلية والجهوية والوزارات والمؤسسات العمومية ، أين هي الأجهزة الرقابية ؟؟
وجميع الحكومات في عهد الملك محمد السادس كانت سببا رئيسيا في بلوغ الديون الخارجية للخزينة العامة لدرجات قياسية لم يعرفها المغرب في العهد الملكي السابق ، وكان المعيار الوحيد للتعيين في المناصب العليا هو القرب من السلطة *وباك صاحبي وصاني عليك * وكل الكفاءات الوطنية في جميع المجالات تم تهميشها أو دفعها للهجرة خارج أرض الوطن أو إغتيالها بشكل بشع ..
هناك خطابات ملكية عديدة في هذا الإتجاه لم يتم تفعيل مضامينها على أرض الواقع ، لأن النظام الملكي الجديد عمل كل ما في وسعه لتدمير وتفكيك الكفاءات الوطنية بالأحزاب الوطنية الكبرى وإبعادها عن الشأن السياسي العام ، كانت البداية مع حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، وإنتقلت الحرب ضد لحزب الإستقلال ، والآن جاء دور حزب العدالة والتنمية الذي شنت عليه الجهات العليا بدوائر القرار حرب شاملة منذ سنة 2013 ، ولولا حكومة بنكيران لكانت قطاعات إستيراتيجية عمومية أعلن عن إفلاسها بسبب سياسة مهندسي القرار بالمحيط الملكي الجديد ..
الشباب المغربي نفر من السياسية لأنه أغلقت في وجهه جميع أبواب السياسة ويأس من الحياة في المغرب ، ولا يرى الحل إلا ركوب أمواج البحر وفاجعة شاطئ زناتة بالمحمدية كان من المفروض على النظام المغربي أن يعلن الحداد ثلاثة أيام كما تفعل الأنظمة التي تحترم شعوبها ,,,وتطرح تساؤلات عديدة على المسؤولين المغاربة ؟؟
مع الأسف النظام يقتل الأحزاب الوطنية الحقيقية ويفتح الأبواب على مصراعيه للأحزاب الإدارية التي أوصلت المغرب لهذه الدرجة من الإفلاس المالي و الإداري على جميع المستويات والأصعدة ..
النظام الملكي الجديد راهن على حزب الأصالة والمعاصرة لتصدر المشهد السياسي المغربي لكنه فشل في هذا الرهان في الإنتخابات البرلمانية السابقة لسنة 2016 , وحزب الجرار على وشك الإنفجار الكامل الآن ، وفي سنة 2016 راهن من جديد على حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة رجل الأعمال عزيز أخنوش ، الوجه السياسي الجديد للمخزن , لكن التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات عن وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات كانت كارثيا بالنسبة لمنهدسي القرار الجدد بالمحيط الملكي الذين سوقوا هذا الرجل ، الذي منذ أن تم إنزاله بالمظلة في المشهد السياسي المغربي ، إنفجرت حركات إحتجاجية إجتماعية غير مسبوقة في مدن وقرى المملكة ..
والآن الخطاب الملكي الأخير يتحدث عن ضرورة تعيين كفاءات في الحكومة المقبلة ، وينسى النظام أنه كان وراء تدمير العديد من الكفاءات المغربية بالأحزاب الوطنية المشهود لها بالوطنية والنزاهة ونظافة اليد ، وأدخل تجار المخدرات في المشهد السياسي المغربي المحلي منه والجهوي والوطني ,,
الفساد والرشوة تضاعفت عشر مرات في العهد الملكي الجديد وظهرت أنواع جديدة من المخدرات لم يكن يعرفها الشباب المغربي ، وأي صحافي يتجرأ لوصف هذا الوضع يتم إدخاله السجن وقتله رمزيا ومعنويا عن طريق التشهير به في وسائل الإعلام العمومية والخاصة المختلفة المقربية من السلطة ,,
وبالتالي السؤال المطروح ،من أنتج نظام فاسد لأكثر من عشرين سنة على جميع الأصعدة والمستويات ؟؟ لدرجة ان الشعب المغربي أصبح من أكثر الشعوب الذي يستهلك ما يقارب 300 مليون لتر من الخمور المختلفة ، وثاني مصدر للمخدرات للخارج بعد دولة أفغانستان ، هل يستطيع فعلا تعيين كفاءات مغربية حقيقية في الحكومة المقبلة دون نهج معيار * سياسة باك صاحبي وصاني عليك * ؟؟

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 2 =