في زمن مسيلمة الكذاب..بنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا ” Euro Services Bmce ” في ورطة جديدة !!

Advertisement

حميد الزيتوني مراسل الموقع من بروكسل ..

في هذا الزمن ينتشر الكذابون ويتكاثرون، لحصد المكاسب الدنيوية، من مناصب، ومسميات وكراسي، ومكافآت وظيفية، وربما صفقات، وكله بالكذب، الموظف اليوم لا ترفعه شهادته علمية، ولا كفاءته ميدانية، ولا خبرته طويلة، بل يميزه كذبه ونفاقه،وهدفه الغنى السريع، وحصد المكاسب الوظيفية، على حساب زملائه، ولو بالافتراء عليهم، والتشكيك في مصداقيتهم، والإضرار بهم، في زمن مسيلمة الكذاب كل شيء متوقع، وفي غياب المسؤولية ،صار الكذاب سيد قومه.
نندهش على ما نراه في مواقع العمل اليومية من خلال بعض المسؤولين الذين يمارسون الكذب جهارا وعلنا، سواء في معاملاتهم اليومية أو في تصريحاتهم و حتى مع موظفيهم.
بعض المسؤولين يمتهن الكذب و الخداع في كل شيء، لأنها الحل الوحيد للهروب من الحقيقة .
فنجدهم يكذبون بشأن إنجازاته.
فحديثنا اليوم على مسؤول المدير لوكالة تحويل الأموال تابعة لبنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا،ورحلته عبر خمس سنوات من المسؤولية إتسمت بالعبث في تدبير شؤون الوكالة، مفردا خارج السرب،ومصرا على المضي قدما في سياسة التعنت و العبث منفردا بقرارات ستنهي بالوكالة آجلا أو قريبا، في الوقت الذي تسعى فيه مجموعة من الأبناك المغربية والوكالات لتحويل الأموال إلى المغرب ببلجيكا، المنافسة إلى تعزيز حضورها بأوربا عن طريق توفير خدمات القرب لمغاربة العالم، والعمل على تحسين جودة الخدمات ليعكس التطور الكبير الذي حققه القطاع البنكي الوطني على الصعيدين الوطني والدولي بفضل مهنيته ونجاعته.
فالمسؤول الأول عند قدومه ينفي الحقيقة ، ويعتبر أن وكالات تحويل الأموال ببلجيكا التي يشرف عليها على أنها بنك المغربي للتجارة الخارجية .فشرع في فتح حسابات بنكية لمغاربة العالم ببلجيكا وتقديم خدمات خاصة بالقروض وجميع خدمات معمول بها للأبناك المتواجدة بالتراب البلجيكي ،مما كاد أن يسبب مشكل كبير للبنك مع العلم أن البنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا لا يتوفر على رخصة بنك ،مما خلق إستياء كبير من طرف زبائن وكالة الذين طالبوا بفتح شبابيك اوتوماتيكية لسحب النقوذ، مما تعذرا على مسؤول الأول إستجابة و افتضح كذبه، فإنعكس سلبا على سمعة البنك خصوصا بعد سحب عدد كبير من الزبائن لأرصدتهم البنكية وإغلاق حسابهم نهائيا.
تدني سمعة مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيك عبر وكالات لتحويل الأموال إلى المغرب ببلجيكا جاءت كذلك بعد سلسلة الفضائح بدأت بالطرد التعسفي الذي جرى في حق العديد من الأطر والكفاءات البنكية، دون أن تحرك الأجهزة المركزية الساكن لرأب هذا الصدع بالرغم من أن المشكل وصل أدراج القضاء.
ظاهرة جديدة تصب في إتجاه واحد تحقيق الأهداف المادية و المعنوية على حساب الموظفين وبمخالفة القانون ،أبرزها المحاباة والمحسوبية مع الإبتزاز والتهديد لإرغام الغير على تقديم تنازلات وإستغلال الوظيفي وإنحراف عن القيم الأخلاقية والظوابط القانونية أثناء ممارسة العمل.
ظهرت معالمها مع قدوم المدير الجديد لوكالة تحويل الأموال تابعة لبنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا السيد (ه.ب) ، ظاهرة الفساد الإداري التي تجر مديرها إلى الهاوية ما لم يتم إيقاف هذا المرض (طاعون ) قبل فوات الأوان وتوقيفه لتخفيف من وطأته التي لن تتم عن طريق البريد الإلكتروني أو لجنة المراقبة أو عبر وساطة العقيمة ، بل بإرادة قوية حقيقية بعيدة عن المحسوبية والعلاقات الشخصية و اكراميات الداخلية والخارجية.
ما يحدث داخل بنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا هي فلسفة حقيقية لسياسة البنك المعتمدة مع موظفيها ، أم هفوة غريزية متشبعة بالأنانية والتملك مصدرها المكانة التي يتمتع بها مدراء البنوك أم حماية للمفسدين في الإدارة والذين يكونون واجهات للمفسدين الكبار.
مجموعة كبيرة من حيث عدد تم طردها و قطع رزقها وتسريحها ظلما وعدوانا ، ضاربة عرض الحائط كل القوانين والتشريعات والحقوق المدنية والإجتماعية.
صرخة حقيقية لإستغلال النفوذ والتآمر على البسطاء من موظفين لا حول لهم و لا قوة في سياسة التحكم في أرزاق العباد .
مدير بنك ببروكسل و قراراته الغير السوية لها نتائج سلبية على ثقة الزبناء و المستثمرين والموظفين ، وعلى خلق الشوشرة و التأويلات داخل أوساط الجالية المغربية ببلجيكا و التي ستنعكس على مردوديات البنك و تفقده روح التنافسية الشريفة في سوق المال والأعمال التجارية.
كما لوحظ أنه لم يبقى من الموظفين الأكفاء إلا القليل بعد تسرح عدد كبير من الأطر دفعة واحدة أي
، أكثر من 22 مستخدم في البنك تم طردهم و لم يبقى سوى 7 موظفين في البنك على مستوى جهات بلجيكا ،مما خلق إستياء كبير و تخوف من المستقبل المجهول و حالة نفسية صعبة يمرون بها في هاته الأيام العصيبة سؤال المطروح ما مصير باقي موظفين بنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا ؟
أمام هذا الأمر المقلق بعد إقفال وكالة مولنبيك والمقر الرئيسي بالبليارد أصبح البنك يعيش تخبطات و صراعات داخلية من جهة و قلق الزبناء من جهة أخرى،كم سيكون لها إنعكاس سلبي على البنك المغربي للتجارة الخاجية على إعتبار أن الزبائن ستعمل على سحب أرصدتها وتحويله نحو حسابات بنكية منافسة بعد قرار إغلاق وكالة مولنبيك التي تعتبر وكالة القرب ،فهل سيتدخل رئيس البنك (المتصرف المدير العام) لإنقاد ما يجب إنقاذه من جديد لتلافي سوء سلوك هذا التسيير؟
ماهو سر سكوت الإدارة العامة للبنك على هاته التجاوزات والمخالفات لمدير البنك و عدم إتخاذ إجراء تجديد الديناميكية في البنك عبر تغيير هذا المسؤول المتهور .
فلا حديث في أوساط الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا سوى عن مغامرات هذا المسؤول البنكي
مع عشيقته المدللة وعنجهيته في التعامل مع موظفي البنك ، وكذا مع جمعيات ببروكسل ومع زبائن المؤسسة الشيء الذي إنعكس سلبا على سمعة البنك خصوصا بعد سحب عدد كبير من الزبائن لأرصدتهم البنكية وإغلاق حسابهم نهائيا.
تدني سمعة مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا جاءت كذلك بعد سلسلة الفضائح بدأت بالطرد التعسفي الذي جرى في حق العديد من الأطر والكفاءات البنكية وصل إلى اكثر من 22 حالة، دون أن تحرك الأجهزة المركزية الساكن لرأب هذا الصدع بالرغم من أن المشكل وصل أدراج القضاء.
ولم يقف فساد هذا المسؤول الى هذا الحد ،بل تجاوز عشوائيته و تبذيره للمال السايب بإعتماده منطق الزبونية والمحسوبية في توزيع دعم للأنشطة الرياضية والثقافية و الاجتماعية للجمعيات المغربية ببلجيكا ،وفق ما صرح به مجموعة من الجمعيات التي لم تمنح و لم تعرف السبب في إقصائها .
تفيد المصادر أن مدير بنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا يستقوى بصهره ذوي النفوذ على المستوى المركزي بالمؤسسة البنكية
وتتحدث المصادر كذلك أن عدد الزبائن بمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية بدأ في التراجع ، بعدما حقق أرقاما قياسية في السابق على إعتبار ما يتوفر عليه البنك من أطر كفاءة وذات خبرة عالية ومهنية في القطاع البنكي ، بحيث وصل عدد الزبائن سنة 2015 إلى أكثر من 2500 زبون في وقت وجيز، وهو ما يثبت أن كفاءة الموظفين المشتغلين ببنك كان يحظى بالإحترام الكبير في عز الأزمة الاقتصادية العالمية، فحين وصل عدد الزبائن 2020 على 7000 زبون و من خلال مقاربة بسيطة يتضح أن البنك لم يستطيع حفاظ على وثيرة إستقطاب بل يتراجع بالنسبة 40 في المئة، وهذا راجع إلى مستوى المتدني في التدبير و التسيير.
فضيحة آخرى تنضاف الى مجموعة من فضائح وكالة تحويل الأموال تابعة لبنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا تخص مديرة وكالة ليموني ببروكسل(ج.م) مع زبائن البنك ،تفجرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال فيديو لأحد زوجات مقاول ببروكسل فضحت علاقة حميمية لزوجها المقاول مع مديرة المذكورة،وكيفية اصيادها لزبائن البنك ،مما تسبب في خلق مشادات و صراعات على مستوى الأسر،وهذه ليست المرة الأولىمما جعلها بعض الزبائن غلق حساباتها بأمر من زوجاتهم مخافة من المشاكل المترتبة عن ذلك .
أمام سكوت المسؤول الأول على البنك في إتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة في حق هذه المسؤولة التي التي لم تحترم القوانين الأخلاقية و الحفاظ على سمعة البنك ،يؤكد تواطئه وتورطه في علاقة مشبوهة مع المديرة .
والحديث العام ببلجيكا عن هذه العلاقة ،بعد ما شاهدوه عدة مرات في كثير من مناسبات مع بعضهم في حالات غير مستحية، بالإضافة العمل المشترك في كتابات تقارير كيدية عن مستخدمي البنك وطردهم.
ضربة جديدة لإستغلال النفوذ والتآمر على البسطاء من موظفين لا حول لهم و لا قوة في سياسة التحكم في أرزاق العباد، و قراراته الغير السوية لها نتائج سلبية على ثقة الزبناء و المستثمرين والموظفين ، وعلى خلق الشوشرة و التأويلات داخل أوساط الجالية المغربية ببلجيكا والتي ستنعكس على مردوديات الوكالة،و تفقده روح التنافسية الشريفة في سوق المال والأعمال التجارية.
مازال الحديث عن القرار المنتظر من رئيس البنك المغربي للتجارة الخارجية الملياردير بنجلون في ما يحدث ببلجيكا من تجاوزات غير مسبوقة في التعامل والإحترام الموظفين الذين يعانون في السراء والضراء ،في إطار عملية محبكة لطرد مستخدمي الوكالة ببلجيكا عبر تقارير مفبركة و مغالطات،وكذب وافتراء .
وأخيرا يختم هذا المسؤول سنة 2020 بعدم إلتزامه بعقد كراء مقر وكالة مولنبيك ،وتملص من مسؤوليته في إعادة المقر المكتري على حاله الأول ، وحسب مصادرنا أن صاحب المحل التجاري رفع دعوة قضائية ببروكسل ضد بنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا مطالبا بحقوقه المكفولة له قانونيا .
هل سيتدخل رئيس البنك (المتصرف المدير العام) لإنقاد ما يجب إنقاذه من جديد لتلافي سوء سلوك هذا التسيير؟

يتبع …

Advertisement
  1. Mahdi يقول

    نفس الشيء في فرنسا. ملف ائتمان ، تأمين ، فتح حسابات من فرنسا للبنك المغربي وعندما تطرح أسئلة حول شرعية النشاط يتم طردك. في تولوز 2 مديرين ، مخرج نيس 1 ، إعلان مرسيليا 1 ، في باريس وديجون. إما أن تعمل بشكل غير قانوني وتلتزم الصمت أو يتم طردك. بنك المحتالين!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.