قراءة تحليلية ونقدية لمحمد زياد رئيس معهد لاهاي الدولي لحقوق الإنسان والعضو بالعصبة الهولاندية الحقوقية للتعيينات الأخيرة للمجالس الدستورية المحتلفة !!

Advertisement

محمد زياد …

لاشك أن هذه التعيينات الأخيرة التي جاءت في ظروف مغايرة ومعاكسة لما كان عليه المغرب قبل الربيع العربي ,,
من خلال القراءة السياسية نرى أن لا وجود لبعض الأحزاب السياسية في المشهد السياسي المغربي المقبل والخريطة السياسية المستقبلية ، الكتلة التي قام بها حزب العدالة والتنمية لم تعطي أكلها لا للشعب المغربي ولا للسلطة الخفية ، من خلال هذه التعيينات وقراءتنا لما يجري من الأحداث أن الخريطة السياسية المقبلة قد ظهرت رغم أن وقتها لم يحن بعد ، تعيينات رموز حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على رأس المؤسسات الدستورية المختلفة يعطينا تحليل واحد هو أن العدالة والتنمية إنتهى وقتها ، وحزب الأصالة والمعاصرة لم يكن عليه إجماع وطني ، والحركة الشعبية وأمينها العام دخل في الشيخوخة السياسية وربما يصاب بمرض الزهايمر ، والتجمع الوطني للأحرار عليه إتفاق لكن الكتلة والنخبة السياسية والسلطة الخفية المتكونة من مستشاري الملك ومدراء الأجهزة الأمنية تراه المشاغب الذي سوف يعصف بالمغرب في الإتجاه الغير الآمن ، وحزب الإستقلال وأمينه العام ليست له الخبرة السياسية الكافية ولا يتوفر على القدرة والخبرة الدولية على مسايرة الوضع الإقليمي المجاور والدولي ,,,
إذا السلطة الخفية تراهن من جديد على رموز الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الذي يبدو أنه منح الفرصة لتقوية أجنحته من خلال التعيينات الملكية الأخيرة لعدد من رؤساء المجالس الدستورية ، لكن من يرى أن حزب الوردة سيعود لقوته الماضية فهو لايرى الحقيقة المرة لعدة أسباب أولها وأهمها ، أن الإشتراكية إنتهت في العالم بزوال الإتحاد السوفياتي ,,,
لهذا لابد من خلق نحب سياسية جديدة وحزب جديد ، وإدماج الأحزاب الصغرى في حزب واحد ، وإدماج النقابات في نقابة واحدة ,,,
في الختام ، في العشرين السنة الماضية من حكم الملك محمد السادس نرى أن النخب والإدارات السيادية تمشي بسرعة الفيراري ، والأحزاب السياسية والنقابات العمالية تمشي بسرعة رونو 4 ، إذا الشعب المغربي داخل وخارجه لا يصدق لا الأحزاب السياسية الغربية المختلفة ولا النقابات ,,
لهذا نتمنى من مغرب المؤسسات أن يشتغل بنزاهة والكفاءة التي تتميز بها المؤسسات السيادية ، ونرجو من جلالة الملك محمد السادس أن يعين الكفاءات المغربية الوطنية والصادقة الموجودة داخل المغرب وخارجه التي لا يربطها بالوطن إلا شعار “الله الوطن الملك ”

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية…

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.