Advertisement

24 ساعة

آخر فرص العمل

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

قصص وحكايات ألف ليلة وليلة لعبد الله رضوان والمقربين منه !! وفشل ذريع في تدبير الشأن الديني بالديار الإيطالية !! الخفايا والأسرار؟؟

Advertisement

فرحان إدريس..

حين تطرح قضية تدبير الشأن الديني بالديار الإيطالية ؟؟ والمسجد الكبير بروما طوال ما يقارب 24 سنة من إدارة عبد الله رضوان لأكبر مركز ثقافي إسلامي بأوروبا ؟؟ الوزير المفوض بالسفارة المغربية بروما ، والمدير بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والعضو بمجلس الجالية المغربية بالخارج ورئيس مجموعتي العمل “الدين والتربية الدينية ” و”مقاربة النوع والأجيال الجديدة ”
يطرح السؤال التالي ماذا حقق عبد الله للمسجد الكبير بروما وللإسلام عموما بإيطاليا ؟؟ هل حقق الأهداف التي بني على أساسها هذا المركز الثقافي الإسلامي ؟؟ هل إعترفت الدولة الإيطالية بمختلف مؤسساتها بالدين الإسلامي وأدرجته في دستورها ؟؟ هل منحت الحقوق للأقليات المسلمة التي يصل تعدادها ما يقارب 2 مليون نسمة ؟؟ هل لعب دورا في تربية الأجيال المزدادة بالديار الإيإطالية ؟؟
هل قام بحملة إعلامية واسعة طوال عقدين من الزمن للتعريف بالديانة الإسلامية على جميع المستويات , بين الأحزاب السياسية المختلفة والمنظمات الحقوقية والنقابية ؟؟ هل عقد ندوات دورية لشرح الوسطية والإعتدال التي يتميز بها الدين الإسلامي بين أوساط المجتمع المدني الإيطالي ؟؟
لاشيء يذكر حصل من هذه الإنجازات أو الأهداف رغم ملايين من الأورو التي رصدت سواء من طرف رابطة العالم الإسلامي المالك الحقيقي للمسجد الكبير بروما ، أو من مختلف الوزارات والمؤسسات العمومية المغربية المكلفة بتدبير الشأن الديني لمغاربة العالم ..
على مستوى تدبير الشأن الديني المغربي بالديار الإيطالية ، ماذا حقق عبد الله رضوان ؟؟ هل مثل أحسن تمثيل إمارة المؤمنين بالعاصمة روما ؟؟ هل خلق أطر وكفاءات مغربية بمختلف الجهات والمدن الإيطالية ليكونوا في مستوى المواجهة مع الثلاثي الديني الخطير المتثل في حركة الإخوان المسلمين وجماعة العدل والإحسان والتيار السلفي المتشدد والوافد الجديد في الساحة الإيطالية المذهب الشيعي ؟؟
خير ما قام به هو إحتضانه لإمرأة مغربية كانت متزوجة من أحد أعوان السلطة بمدينة مراكش بدرجة قائد وحصل الطلاق بينهما لأسباب لا نريد الخوض فيها ، ودخلت الديار الإيطالية بعدما تزوجت بأحد المواطنين الإيطاليين إلتقت به بأرض الوطن وإكتشفت بعد شهور أنه شاذ جنسي ويفضل الرجال على النساء ، لهذا طلبت الطلاق الذي حصلت عليه ..
وهكذا بدأت حكاية عبد الله رضوان مع هذه المرأة المغربية المعروفة بمدينة روما التي بدأت تدرس اللغة العربية والثقافة المغربية بالمسجد الكبير ، وبدأت قصة تقديمها للإيطاليين المقيمين بالعاصمة روما على أنها شاعرة وكاتبة مغربية ,,,
نفس الحكاية حدثت لمهاجرة مغربية أخرى مقيمية بمدينة بيزارو ” PESARO ” التي كانت عاملة نظافة لا أقل ولا أكثر , فإحتضنها مرة أخرى الكاتب العام للمسجد الكبير لدوافع إنسانية ، ومن أجل تقديمها للإيطاليين بشكل جيد ولمؤسسات مغربية مهتمة بقضايا المغاربة بالخارج على أنها كاتبة وشاعرة ومهتمة بقضايا المهاجرة المغربية بالديار الإيطالية ، وأرسلها للخضوع لدورة تكوينية بجامعة بادوفا للحصول شهادة يدعون القائمين عليه أنه الماستر؟؟لا ندري في أي شعبة ؟؟ ولكنه في الحقيقة غير ذالك , ، لدرجة أنها بدأت تحضر سنويا لرواق المجلس الجالية بالمعرض الدولي للنشر والكتاب ,,,,
المسار نفسه سلكه أحد الوجوه المعروفة في الشأن الديني المغربي بإيطاليا الذي كان دائما يقدم على أنه باحث وأكاديمي في الإسلام رغم أنه لم يحصل حتى شهادة الباكالوريا ، الذي كان مقيما بمدينة ” CESENA ” التي إتهم فيها عدة مرات في عمله بالتحرش الجنسي ضد الفتيات ، وهناك شكايات كثيرة ضده بولاية الأمن هناك ، الغريب أنه لديه عدة حسابات على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك بأسماء مستعارة ،وكان سببا رئيسيا في تقديم إستقالة الرئيس السابق للكنفدرالية الإسلامية الإيطالية السيد وحيد الفهري الذي رفض بشكل قاطع تعيينه كاتبا عاما للكنفدرالية بطلب رسمي من سفير المملكة المغربية بروما حسن أبو أيوب لعدم أهليته الفكرية والأخلاقية لشغل هذا المنصب ,,
ولاننسى دور عبد الله رضوان في إختيار رؤساء الفدراليات الجهوية ورئيس الكنفدرالية الإسلامية الذين أثبتوا فشلهم الذريع على جميع المستويات ،وكيف أصبحوا أصحاب ثروات مالية كبيرة ومالكين لعقارات داخل إيطاليا وبأرض الوطن ..
لكن الملاحظة الأساسية لمسيرة عبد الله رضوان لما يقارب 24 سنة لإدارته للمسجد الكبير بروما ، ومنذ سنة 2007 وهو رئيس مجموعتي العمل بمجلس الجالية المغربية بالخارج “الدين والتربية الدينية ” و”مقاربة النوع والأجيال الجديدة ” هو أنه فشل في تربية نجله على أسس الشريعة الإسلامية السمحة ، الذي كان لعدة سنوات مدمنا على المخدرات , و قضى ما يقارب ثلاث سنوات في مصحة مختصة للعلاج من هذا الداء الخطير ، السؤال الذي يطرح نفسه بقوة ، كيف للمسؤول الأول عن الشأن الديني المغربي بالديار الإيطالية أن يحمي أجيال أفراد الجالية المغربية من التطرف والإدمان وهو الذي فشل مع إبنه فشلا ذريعا سواء في تربيته تربية صالحة ؟؟ أو في حمايته من عالم المخدرات ؟؟ أو هذه لعنة ربانية من عدم الإخلاص في الشأن الديني ؟؟
الخلاصة ، أن المؤسسة السيادية المكلفة بحماية الأمن الروحي لمغاربة العالم يبدوأنها تحتار بعناية فائقة الأشخاص الذين تتوفر فيها الشروط التالية لترؤس المساجد الكبرى والمراكز الثقافية الإسلامية المغربية ، أولا أن يكون مدمنا على الخمر أو زير النساء .. ثانيا ، أن يجيد لعبة الفساد المالي والتلاعب بالمال العام ..وثالثا ، أن يتقن سياسة فرق تسود بين النشطاء والفعاليات الجمعوية لمغاربة العالم ، أن يحسن تنفيذ سياسة السمع والطاعة والخضوع الكامل واللامشروط للقيادة المركزية بالرباط المكلفة بالشأن الديني لمغاربة الخارج ، وهذا النموذج موجود بإيطاليا وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا وبكل دول الإتحاد الأوروبي والعالم..

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 4 =