Advertisement

24 ساعة

آخر فرص العمل

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

كيف أصبحت مدينة فاس من مدينة العلم والعلماء والحضارة إلى ساحة حرب بين رجال الأمن الشرفاء وأجيال من الضباع والوحوش والمجرمين ؟؟ الخفايا والأسرار ؟؟ الجزء الأول ؟؟

Advertisement

في الأيام الماضية شهدت مدينة فاس حوادث كثيرة لمجرمين ووحوش وضباع روعوا ساكنة المدينة وجعلوها الحدث الأبرز على مواقع التواصل الإجتماعي لاسيما بعدما أطلقوا رجال الأمن في حالات قصوى رصاصات حية لتوقيف هؤلاء المجرمين الذين يهددونهم بالسيوف ذات الأحجام الكبيرة ..
وكانت جميع التعليقات مع إطلاق الرصاص ضد هؤلاء الضباع والوحوش الذين حين يخرجون لشوارع وأزقة فاس لا يهمهم إلا إرتكاب الجرائم بالإنقضاض بوحشية غير معهودة على الفريسة سواء كانت رجل أو أمرأة ، المهم الإجهاض على الضحية ..
وفي كل حادث من هذا النوع توجه الإتهامات المجانية لرجال والشرطة والأمن بالتقصير في تأدية مهاهم الوظيفية وعلى رأسهم بطبيعة الحال والي الأمن عبد الإله السعيد ..
لكن في حوارمطول مع أحد الخبراء الأمنيين المغاربة المقيمين بالديار الأوروبية حول ما يحدث بمدنية فاس ؟؟ من مظاهر إجرامية من كريساج والتعدي على الضحايا بالسلاح الأبيض بمختلف الأحجام وعمليات التشرميل المتكررة لعدد كبير من المواطنين ، ولاسيما بالمناطق السوداء بالمدينة ..
أولا ، يجب التذكير أن رجال الشرطة والأمن بفاس يعملون لساعات طويلة دون توقف و في ظروف قاسية لا يمكن تصورها ، ولاسيما في الأعياد الدينية أو الوطنية ,,,,
ثانيا ، هناك هناك نقص كبير في الموارد البشرية واللوجيستكية في صفوف رجال الشرطة والأمن بمدينة فاس بالمقاربة مع عدد الساكنة التي تقارب 2 مليون نسمة ..
وبالتالي فهناك ضرورة قصوى من المديرية العامة للأمن الوطني لتعيين حوالي 800 من رجال الأمن والشرطة لكي يكون هناك ضبط كلي للأمن بمدينة فاس ..
بلغة واضحة أن النتائج المحققة حاليا من طرف رؤساء المناطق الأمنية المختلفة الموجودة بالمدينة العلمية يمكن إعتبارها نتائج إستثنائية إذا ما قورنت بعدد رجال الشرطة والأمن الموجودين بالمدينة.
لكن يجب طرح السؤال كيف وصلت مدينة فاس لهذه الحالة المتردية سواء على الصعيد الإقتصادي أو الإجتماعي أو الأمني ؟؟


وكيف ظهرت مليشيات إجرامية وكبرت في كل أحياء فاس أمام أعين السلطات السياسية منهاوالإدارية ؟؟ لدرجة أنها أصبحت صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في الحي ؟؟
المشكل الأساسي في مدين فاس هو إندثار المناطق الصناعية بأكملها سواء التي موجودة بمنطقة الدكارات ، أو بسيدي إبراهيم ، والتي كانت توفر ما يقارب 30.000 من الأيدي العاملة ..يعني أنه منذ بداية عهد الملك محمد السادس تم نهج سياسة تهميش إقتصادية مخطط لها من أجل معاقبة ساكنة مدينة فاس على جميع المستويات ..
التجارة الوحيدة التي فتحت لها الأبواب بالمدينة هي تجارة المخدرات بكل أنواعها ، ولهذا الشباب العاطل لم يجد أمامه إلا عالم المخدرات والجريمة بكل أنواعها لكي يعيش ..وهكذا إنتشرت تجارة المخدرات في كل أحياء وشوارع وأزقة المدينة التي تؤدي بالضرورة لإزدهار الجريمة والدعارة ..
وبالتالي ظهر إلى الواجهة شباب التشرميل وحاملي السيوف من الحجم الكبير في أماكن معينة المعروفة بالأحياء الهامشية للمدينة التي تعرف إكتضاض سكاني مهول وبناء عشوائي بكل المقاييس ، لدرجة أن مدينة يحاط بها حزام كبير من الأحياء العشوائية التي تتميز بالتضخم السكاني الكبير، نسبة عالية منهم من الشباب العاطلين عن العمل ويظلون طوال النهار في المقاهي الموجودة في كل مكان بالمدينة ..

وأمام هذا البركان السكاني من الشباب العاطلين عن العمل وسيطرة المليشيات على الأحياء وإزدهار تجارة المخدرات بكل أنواعها يقف رجال الأمن والشرطة لوحدهم في مواجهة هؤلاء المجرمين والضباع والوحوش من الشباب الذين لم يجدوا أمامهم إلا عالم الجريمة والمخدرات لإثبات أنفسهم ..
لكن الملاحظ أن أحكام القضاء بمدينة فاس لا يرقى أولا ، لحجم التضحيات الكبرى اليومية التي يقوم بها رجال الأمن والشرطة في الليل والنهار ، لدرجة أنهم في بعض الأحيان يخاطرون بحياتهم من أجل إلقاء القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة ..
ثانيا ، الأحكام الصادرة في حق هؤلاء المجرمين لا تتناسب مع حجم الجنايات التي تم إرتكابها ، وبالتالي هاته الأحكام تشجع شباب آخرين على سلوك هذا النوع من الحياة الإجرامية . فلهذا نجد مثلا ، أحياء كاملة وعائلات تتباهى بأن أبناءها أو شبابها هم المجرمين الأوائل بالمدينة ..
إذن لا بد على مسؤولي القضاء والعدالة بمدينة فاس مراجعة هذه السياسة في الأحكام الصادرة لحد الآن ضد هؤلاء طبقة هؤلاء المجرمين بالمدينة ، وتشديد العقوبات عليهم في الأحكام ورفعها لدرجة أن هؤلاء الشباب لا يفكرون مرة أخرى في إرتكاب أي نوع من الجريمة ..
مع الأسف الصورة المتداولة حاليا على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ، ولاسيما تلك الموجودة على الفيسبوك تصور مدينة فاس على أنها مدينة الإجرام بإمتياز ومدينة الفوضى الأمنية بكل المقاييس وهذه الصورة ، تضر أولا وأخيرا بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها رجال الأمن والشرطة ليل نهار من أجل تحقيق الأمن والأمان لساكنة فاس ..
ثانيا ، تعطي صورة سيئة عن ساكنة فاس التي أعطت طوال 1200 سنة من الحضارة الإنسانية العديد من العلماء والسياسيين المناضلين الوطنيين والنقابيين الشرفاء ولن تتوقف عن العطاء ..
يبقى السؤال المطروح هل هناك فعلا مؤامرة كبرى على مدينة فاس وساكنتها من جهات معينة بالدولة المغربية ؟؟ خطط لها بإحكام بعد إضراب 1990 ؟؟؟

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
…………………….وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
……………………..وزارة الجالية والهجرة
……………………..وزارة النقل والتجهيز ..
……………………..المجلس العلمي الأعلى بالرباط
………………………وزارة المالية
…………………….مجلس الجالية
……………………..مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
……………………..السفارات المغربية بالخارج
……………………..القنصليات المغربية بالخارج ..

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *