كيف عمل المستشار المعلوم بالقنصلية العامة بميلانو على تفكيك تنسيقية الجمعيات ببيرغامو عن طريق القنصلة العامة السابقة فاطمة البارودي ؟

Advertisement

أحمد لمزابي..

يوم بعد يوم تتكشف المؤامرات والإنتهاكات الخطيرة التي قام بها المسشار المعلوم بالقنصلية العامة بعاصمة جهة لومبارديا في الحقل الجمعوي والحقوقي والإعلامي فوق النفوذ الترابي للمصلحة القنصلية السالفة الذكر ..
ويبدو أن دفاعه المستميث عن القناصلة العامين السابقين في كل من ميلانو ، فاطمة البارودي وفيرونا ، نزهة الطهار ، كانت يدخل في إطار إستعمالهما كواجهة لتفكيك أ، كيان جمعوي أو إعلامي أو حقوقي أو سياسي معروف بإستقلالية القرار والتوجه الفكري والثقافي ..
طبقا كما هو معلوم لنهج سياسة ” فرق تسود ” التي يحرص على تنفيذيها كل المستشارين الموجودين بالسفارات والقنصليات المغربية بالخارج ..
لأن ممثلوا المملكة بدول المهجر سواء أكانوا دبلوماسيين ، سفراء أو قناصلة أو المستشارين الأمنيين لا يريدون أن يروا أي كيان قوي بين أوساط مغاربة العالم يهدد سلطتهم ونفوذهم وتأثيرهم على المجتمع المدني لأفراد الجالية المغربية بالخارج ..
ولهذا بين الفينة والأخرى يلاحظ حملة إعلامية شرسة في العديد المواقع الإلكترونية المقربة من الجهات الأمنية والإستخباراتية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة على نشطاء مغاربة المهجر المعروفين بقرارهم المستقل في العمل الجمعوي أو الحقوقي أو الإعلامي أو السياسي ..
بطبيعة الحال ، الهدف الأولي للمستشار المعلوم كان هو إستهداف الفعاليات الجمعوية والإعلامية والحقوقية التي تتمتع بإستقلالية القراروتمارس أنشطة نقدية لأداء السلطات العليا بالمملكة ..
ولهذا ، بدا بإستهداف تنسيقية الجمعيات ببيرغامو بحكم أنها من أفضل وأنجح الكيانات الجمعوية بلومبارديا وإيطاليا عموما التي إستطاعت مع مرور السنين فرض نفسها بالديار الإيطالية على مستوى تعليم اللغة العربية ونشر ثوابت الثقافة المغربية ..
لدرجة ، أنها حظيت بتمويل عمومي من طرف الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمن بالخارج في السنوات الماضية ..
ولإنجاح عملية التفكيك الأولي للتنسيقة المذكورة تم الإستعانة بشكل حصري بالقنصلة العامة السابقة فاطمة البارودي التي تم إنهاء مهامها نتيجة فضيحة الإختلاس المالي الكبرى التي تورط فيها المحاسب السابق للقنصلية العامة بميلانو عزيز الساهل ..
المعلوم ، أن هذه الدبلوماسية لم يسبق لها شغل منصل القنصل العام للمغرب بالخارج التي عينت من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي صلاح الدين مزوار الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار عقب الغضبة الملكية المشهورة سنة 2015 على ممثلي السلك الدبلوماسي المغربي بالخارج ، السفراء والقناصلة ..
ومنذ تعيينها على رأس الإدارة العامة للمصلحة القنصلية بميلانو كانت شنت حرب شعواء بلا هوداة على الأعوان المحليين متهمة إياهم بأنهم السبب الرئيسي للفساد المالي والإداري ، وكان وراء هذه الوشاية الكيدية هو المستشار المعلوم ..
القنصلة العام السابقة فاطمة البارودي تواصبت بشكل مع أحد الأعضاء البارزين لتنسيقية الجمعيات ببيرغامو المعروف بنضاله الطويل في العمل الجمعوي بجهة لومبارديا ، وطالبت منه مساعدتها في الرفع من العمل الجمعوي بدائرة نفوذ القنصلية العامة بميلانو ..
الأكيد ، أن هذا المناضل الجمعوي الكبير الذي يعد من أهرامات العمل التطوعي الفكري والثقافي بإيطاليا لم تكن له خلفية أو فكرة حول محاولات الأولى لعملية تفكيك تنسيقية الجمعيات ببيرغامو من الداخل ..
وبلاشك ستبقى هذه التنسيقية من أفضل وأنجح الكيانات الجمعوية بالديار الإيطالية ولهذا تم إستهدافها بشكل مباشر لإضعافها أكثر فاكثر لكي لا تظل نموذجا يقتدى به بين نشطاء الجالية ..
المعلوم ، أن رؤساء تنسيقية الجمعيات ببيرغامو وإيطاليا والعالم عموما تجدهم يقومون بالعمكل الجمعوي تطوعا وبالمجان لحبهم الكبير في في خدمة قضايا الوطن والمهاجرين المغاربة بالخارج ..
والعديد منهم لم يسبق له أن مارس العمل الجمعوي والسياسي بأرض الوطن ، أو خضع لتأطير ودورة تكوينية لمعرفة أساليب الإختراقات الأمنية والإستخباراتية للعمل الجمعوي الملتزم بقضايا الشعب والأمة ..
لكن هذا لا ينقص من قيمة الأهرامات الجمعوية والحقوقية والإعلامية والسياسية الشامخة كالجبال الموجودة بين أوساط مغاربة إيطاليا والعالم ..
لهذا على الجميع معرفة أمور أساسية المنوطة بمهام المستشارين الموجودين بالسفارات والقنصليات المغربية الموجودة في القارات الخمس ، هو ضرورة إحكام السيطرة الكاملة على الفعاليات الناشطة في جميع المجالات المقيمة بدول المهجر ..
وبالتالي هناك قرار بعدم السماح لأي كيان سواء أكان جمعوي أو حقوقي أو إعلامي أو سياسي بأن يكون له نفوذ بين أوساط الجالية ، ويصبح له تأثير في توجيه الرأي العام لمغاربة الخارج ..
ولهذا تجد أغلبية المستشارين العاملين في السفارات والقنصليات المغربية بالخارج يستهدفون نشطاء والمنتسبين لجماعة العدل والإحسان بسبب إنتمائهم لهذا التنظيم الإسلامي المحكم علة جميع الأصعدة والمستويات ..
وغالبا ما يرفعون تقارير كيدية عن قياداتهم من الصف الأول الذين لم يستطيعوا لحد الآن الحصول على الجنسيات الأوروبية رغم إقامتهم بهذه الدول لأكثر من ثلاث عقود ، ويسعون دائما للتضييق على أنشطتهم بالدول التي يقيمون فيها في إطار التعاون بين البلدين ..
لهذا أصيب بهستيريا حين علم بإنهام مهام القنصلة السابقة بميلانو فاطمة البارودي وتعيينها على رأس المصلحة القنصلية بباليرمو بسبب عدم كفاءتها لتسيير قنصلة عامة بميلانو وتعيين مكانها الأستاذ بوزكري الريحاني ..
للتذكير، فقد علمت الإدارة العامة لموقع ” الشروق نيوز24 ” أشهر عدة بقرار إنهاء مهامها من على رأس القنصلية العامة بميلانو بعد اللقاء الرسمي الذي جرى بين المديرالعام للموقع الإخباري السالف الذكر المختص بقضايا الجالية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة ..
العلاقات العميقة لدى الإعلامي المزعج المقيم بمدينة ابريشيا مع العديد من المؤسسات العمومية والوزارات المكلفة بقضايا الجالية تسبب حرجا كبير وضيقا للامحدود في صدور الدبلوماسيين المغاربة بدول الإقامة ، السفراء منهم والقناصلة المستشارين ..
وهذا هو جوهر الصراع الموجود بين هذا الصحفي والإعلامي الجريء وممثلي المملكة داخل أرض الوطن وخارجه الذي يتخطى في أغلب الأخيان الخطوط الحمراء التي يضعها عادة المسشارون في تعاملهم مع الفعاليات الناشطة في مختلف المجالات ..
خلاصة ، أن الإدارة السيادية التي يتبع لها هذا المستشار المعلوم أنهت مهامه بالديار الإيطالية صحبة المستشار بالسفارة المغربية بروما بعدما رفعت جهات أمنية وإستخباراتية تقارير تتحدث في مجملها عن الإختلالات والإنتهاكات الخطيرة التي إرتكبوها أثناء أداء مهامهم الوطيفية فوق التراب الإيطالي..
لهذا المرجو من الإدارة العامة لهذه المؤسسة السيادية أن ترسل مستشارين وموظفين يعملون للمصلحة الوطنية ولا يسعون طوال مقامهم بدول الهجر لعقد صفقات تجارية وتحقيق الإغتناء الفاحش ويسقطون الحزازات الشخصية في التقارير الدورية التي يرفعونها للإدارة المركزية عن نشطاء مغاربة العالم سواء أكانوا جمعويين أو إعلاميينأو حقوقيين أو سياسيين ..
وأن يكونوا متشبعين بثقافة مبادئ حقوق الإنسان العالمية وحقوق المواطنة الأوروبية وليس بفكر وممارسة سنوات الجمر والرصاص ..
المتفق عليه ، أن كل الموظفين السامين سواء السفراء منهم أو القناصلة أو المستشارين كلما نجحوا في أداء مهامهم يحصوان عى درجاتهم عليا ، أما أولئك الذين تسجل في حقهم نقط سوداء من البلدان المضيفة ، لدرجة ترفع عنهم تقارير تطالب فيها الجهات الأمنية لدول الإقامة بإنهاء مهامهم بشكل فوري ، وهكذا تظل زستبقى إيطاليا بقنصلياتها السبعة والسفارة المغربية بروما مقبرة لكل متجبر ومتغطرس و فاسد سواء أكان سفير أو قنصل عام أو مستشار..
ونختم بالسؤال التالي ، لماذا الإدارة العامة لهذه المؤسسة السيادية تصر على تعيين مستشارفي التمثيليات الدبلوماسية بالخارج سبق له أن أعفي من مهامه مرة أولى وثانية أو تورط في قضايا فساد مالي وإداري أو إرتكب إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في حق نشطاء مغاربة العالم ؟

يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.