Advertisement

24 ساعة

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

كيف يستفيدوا مغاربة إيطاليا والعالم المتعاونين مع ممثلي المملكة المغربية بدول المهجر والإقامة من تفاصيل القصة المؤلمة للفاعل الجمعوي الكبير الحاج الجيلالي غراد ؟؟ الخفايا والأسرار؟؟ الجزء الأول ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس..

التطرق لتفاصيل القصة المؤلمة للحاج الجيلالي غراد المقيم بمدينة ابريشيا لأكثر ثلاثة عقود ، والفاعل الجمعوي الأول بالديار الإيطالية ، وأحد الرموز الكبيرة للجيل الأول لمغاربة الخارج بالديار الأوروبية ، هو نكران الجميل الذي لقيه به من طرف الدولة المغربية ممثلة في الوزارات والمؤسسات العمومية المهتمة بقضايا الجالية المغربية بالخارج ، لاسيما من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ومن ممثلي مؤسسة سيادية مكلفة بالقضية الوطنية والأمن الروحي لمغاربة العالم ,,
هذا الرمز الكبير من الجيل الأول للجالية المغربية بالخارج واحد من الذين أسسوا الوداديات في عهد المغفور له الملك الحسن الثاني في القرن الماضي ، التي لعبت دورا محوريا في المعركة الطاحنة ضد رموز اليسار الراديكالي بفرنسا ودول أوروبية الذين كانوا يريدون الإطاحة بالنظام الملكي ، وشكلت جدارا عاليا ضد إختراقات وتحركات إنفصاليي البوليساريو ومعارضي النظام بدول الإتحاد الأوروبي ..
وكان فعلا همزة وصل على مر ثلاثين سنة من الغربة بين السفارة المغربية بروما والعديد من القناصلة المغاربة والجالية المغربية المقيمة بالديار الإيطالية ، لدرجة أنه يمكن إعتباره الأب الروحي في العمل الجمعوي لمغاربة إيطاليا …
ويلاحظ أن من أهم الملفات التي تعاون فيها مع ممثلي المملكة المغربية بميلانو و روما هو وقف تمدد جماعة العدل والإحسان سواء على مستوى المراكز الثقافية الإسلامية و وإنهاء عمليات العمرة والحج التي كان يقوم بها كل سنة منخرطي جماعة المرحوم عبد السلام ياسين من إيطاليا للأراضي المقدسة …
ولهذا إحدى السنوات الماضية , وخلال عمليات التتبع تمكن أحد نواب القنصلية بميلانو تصوير جميع وفد العدليين الذين ذهبوا للقيام بفريضة العمرة والحج بالديار المقدسة ,,
من النتائج المباشرة لهذه العملية جميع وكالات الأسفار للعمرة والحج الموجودة بإيطاليا لم تعد تتعامل مع أعضاء جماعة العدل والإحسان المقيمين بالديار الإيطالية خوفا من ممثلي الإستخبارات الخارجية المغربية ..
نائب القنصل العام المغربي الذي أشرف على هذه العمليات لسنوات إرتقى في وظيفته درجات عليا وحقق مكاسب كبيرة للإدارة لكن الحاج الجيلالي غراد بقي في مكانه ولم يحقق أي شيء ,,
كان عمله تطوعي لخدمة الوطن بإسم الشعار الخالد * الله الوطن الملك * لكن المسؤولين المغاربة الذين تعامل معهم طوال أكثر من ثلاثة عقود سواء السفراء منهم أو القناصلة أو المستشارين كانوا يتقاضون رواتب شهرية تتراوح ما بين 5500 إلى 12 أورو مع تعويضات السكن والسيارة والبنزين , هناك العديد من المهاجرين المغاربة لا داعي لذكرهم يتعاملون مع أجهزة الأمن والإستخبارات الإيطالية والأوروبية تحت شعار حماية الأمن القومي الإيطالي والأوروبي يحصلون على تعويضات وإمتيازات لا حصر لها وبالخصوص محميين من المتابعة القضائية ,,,
مع الأسف ، الدولة المغربية في العهد الملكي الجديد , الوزارات والمؤسسات العمومية المهتمة بقضايا الجالية تخلت بشكل كامل عن خدمات منتسبي الوداديات المغربية بالخارج ، وأغلقت في وجوههم جميع التمويل العمومي ,,ولم تقم بتعويضهم نظير الخدمات التي قدموها للمملكة , ومارست الكيل بمكيالين مع نشطاء من مغاربة العالم للجيل الأول !!
هؤلاء كانوا كنار الحطب بدول المهجر والإقامة يتم إشعالها كلما دعت الضرورة لذلك ، ويبدو أنه في العهد الجديد ، عهد هيأة الإنصاف والمصالحة أتخذ قرار بإطفاء هذه النار إلى الأبد …
لهذا تجد ممثلي المملكة المغربية بالخارج على إختلاف الوزارات أو المؤسسات العمومية التي ينتمون إليها أخذوا مسافة كبيرة من هؤلاء ، ولم يعودوا يعتمدون عليهم أو يتعاملون معهم كما كان في السابق ..
الخلاصة من قصة الحاج الجيلالي غراد ; الذي هو واحد من آلاف من الجيل الأول لمغاربة العالم الذين إستعملوا لعقود من الزمن ضد معارضي النظام الملكي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني ، وحين إنتهت صلاحيتهم الزمينة مورس في حقهم في عهد العهد الملكي الجديد سياسية التهميش والإقصاء والنسيان على جميع المستويات ..
في تاريخ المملكة ، المخزن السياسي لا يعرف لا حبيب ولا صاحب ولا صديق يتعامل مع المهاجر المغربي كذلك الرجل الذي يدخل للحمام وبيده ورق أبيض لقضاء حاجته وحين ينتهي يرميها في مكانها المعلوم ,,
لهذا هذه رسالة مباشرة لأولئك المهاجرين المغاربة بدول المهجر الذين يتعاونون بشكل منبطح مع السفراء أو القناصلة أو المستشارين ، ويظنون أن لديهم حظوة لدى ممثلي الدولة المغربية ، وتجدهم يمتلكهم الخوف والرعب حين يسمعون أو يقرأون أن مهاجرا مغربيا كتب مقالات ينتقد فيها ممثلي المملكة بالخارج ، إحذروا ؟؟ وأفيقوا من سباتكم ؟؟ وإنظروا من حولكم ؟؟ وإرجعوا لتاريخ الجالية ؟؟ وماذا وقع لممثلي الوداديات المغربية بالخارج ؟؟
كان لابد , من هذه النبذة الصغيرة لواحد من الرموز الكبار للجالية المغربية بإيطاليا والعالم ، الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل خدمة قضايا الوطن العادلة ، لكنه قوبل بالنسيان ونكران الجميل والتهميش والإقصاء من طرف ممثلي الوزارات والمؤسسات العمومية المختلفة المهتمة بقضايا الجالية,,,

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + 1 =