كيف يعقل أن يقبل الدكتور حميد فتاح المنسق المؤقت لحزب الإستقلال بجهة فاس بهولاء المستشارين الذين سيسيرون معه مقاطعة سايس بفاس تحت شعار ” ، إنعدام الخبرة والكفاءة في تسيير الشأن العام المحلي ، التقحبين ، البلطجة ، الإدمان على الخمر والمخدرات ، الشفارة ، القمار ، القوادة !!

Advertisement

فرحان إدريس…

لا أحد كان يتصور أن يقبل الدكتور حميد فتاح المنسق الإقليمي لحزب الإستقلال بأعضاء المكتب المسير ؟؟ ، والذي سبق أن قضى فترة من الزمن في صفوف في حزب العدالة والتنمية حين إختلف مع العمدة السابق لمدينة حميد شباط ، الأستاذ الجامعي صاحب التاريخ الطويل في العمل السياسي المحلي تشكيلة من المستشارين الذين سيشرفون على التسيير العام لمقاطعة فاس سايس أقل ما يقال عنها تمثل الطبقة المتدنية على المستوى الأخلاقي ؟؟
كيف يمكن أن يتفاهم مثلا مع نائبته الأولى سارة خضار العشيقة والخليلة السابقة لرشيد الفايق المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار ؟؟ ، التي تعرفها كل مقاهي الشيشة بمدينة فاس والنواحي ، المعروفة عنها كانت تحضر وتشارك في الليالي الحمراء المليئة بالرقص والمجون ويوزع فيها كل أنواع الخمر والمخدرات ..
ماذا ستضيف المستشارة النائبة الثالثة نسرين نويويرة لساكنة مقاطعة فاس سايس ؟؟ ، تاجرة الخوردة وأحد أكبر رؤساء مافيا الضرب والجرح بحي موفلوري ، أمية لا تعرف لا القراءة والكتابة ، المشهورة عنها أنها صاحبة خبرة طويلة في تسوية النزاعات التي تحدث بالمنطقة بالأيادي أو بالسيوف ذات الحجم الكبير نظرا لعلاقاتها المتشعبة مع مسؤولين أمنيين محليين ..
النائب الثاني لمجلس مقاطعة سايس نفسه السيد عبد إلاه الفاسي الفهري الملقب بمصاص دماء الفقراء الذي يملك مختبر للتحليلات الطبية إغتنى طيلة جائحة كورونا على حساب الفقراء والطبقات الشعبية ، هل سيكون رحيما بهاته الطبقات ؟ أم سيعمل على مضاعفة ثروته المادية الخيالية أكثر فأكثر ؟؟
كيف يعقل أن يوافق رئيس مجلس مقاطعة سايس وممثلي الأحزاب الوطنية ، الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والإشتراكية على تعيين سعيدة بن طاهر كاتب المجلس العشيقة السابقة للراضي السلاوني والتي تروج عنها أخبار بين أوساط المجتمع المدني الفاسي أنها تمتهن مهنة القوادة الإجتماعية ؟؟
النائب الخامس حفيط الفلالي أديب محتكر الأزبال بمقاطعة سايس ومعروف عنه الإرتشاء بشكل لا يتصور وبلاحدود ، أما النائب السادس ” إدريس جيب ” فحدث ولاحرج صاحب مطعم بشارع الوفاء معروف عنه شرب الخمر بكثرة ولديه ضحايا كثر في النصب والإحتيال ، وحسب مصادر بجهات امنية محلية فإنه يشتغل كمخبر لبعض مسؤولي الأجهزة الأمنية والإستخباراتية المحلية بجهة فاس..
ولا نتحدث عن النائب السابع لمجلس مقاطعة سايس الحسين اجبيلي أحد رؤوس مافيا العقار الكبار بالمدينة ، وأكبر مفسد و صاحب المخيم الدولي طريق صفرو الذي كان يوجد فيه كل أنواع الخمر وتعقد فيه كل صفقات أنواع الدعارة ..
مع الأسف ، هذا هو مجلس مقاطعة سايس الذي يرأسه الدكتور حميد فتاح الأستاذ الجامعي في شعبة الدراسات الإسلامية أو الشريعة ، الذي يضم مستشارين ليس لديهم أي تجربة أو خبرة في مجال تدبير الشأن المحلي ، هم فقط الكائنات الإجتماعية التي تمارس كل أنواع الرذيلة الأخلاقية من بلطجة و دعارة وقوادة والطبقة المفضلة من طرف المخزن الذي يعتبرها الوعاء الإنتخابي للأحزاب الإدارية ، التجمع الوطني للأحرار ، الأصالة والمعاصرة ، الحركة الشعبية ، الإتحاد الدستوري ..
ونختم بالأسئلة التالية ، كيف خضع المنسفقون الإقليميين للأحزاب الوطنية ، حزب الإستقلال ، الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، التقدم والإشتراكية لجبروت المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار البيدوفيل رشيد الفايق ؟؟ لماذا لم يقاوموا تعيين مستشارين ومستشارات في مناصب المسؤولية بالمقاطعات الستة لا خبرة لهم إلا في مجال الفساد المالي والرشوة و تجارة المخدرات والقوادة والدعارة والبلطجة وتنظيم الليالي الحمراء ، وأغلبيتهم إما بائعات الهوى أو سماسرة للسيارات والأراضي الفلاحية ؟؟

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.