لماذا لم تتحرك رئاسة النيابة العامة بالرباط في الشكايات المقدمة من طرف الأستاذ والإعلامي المتميز نورالدين الأشهب ضد العصابة في هسبريس ( محمد أمين وحسان الكنوني وأشرف طريبق ) ،القرصنة ، وسب الملك محمد السادس ووالدته الكريمة ونعتهما بأبشع الأوصاف !!

Advertisement

فرحان إدريس..

حين يستمع المرء سواء كان مواطن عادي أو صحفي أو إعلامي أو ناشط حقوقي للفيديو المنشور في اليوتوب منذ ستة أشهر للأستاذ نورالدين الأشهب ، الصحفي المتميز صاحب المقالات الرائعة على إمتداد 12 سنة من عمله في الموقع الإلكتروني الأول بالمملكة هسبريس ،وهو يتحدث عن الأسباب الحقيقية لمغادرته طاقم التحرير في هذه الجريدة الإلكترونية التي تتتخلص بالدرجة الأولى بأن هذا الموقع الإخباري أصبح يمارس التطبيع مع الكيان الصهيوني على جميع الأصعدة والمستويات لاسيما بعدما إشترته بشكل كامل دولة الإمارات العربية المتحدة ..
ولفت نظري ما قاله هذا الصحفي الوطني الغيور على القضايا الوطنية الكبرى للشعب المغربي والملتزم بالقضية الأولى للأمة الإسلامية ، فلسطين ، حين أكد بالحرف الواحد العبارات التالية : ممكن أن تكون للدولة مبرراتها وضروراتها من أجل التطبيع ، ولكن يبقى أيضا للشعب المغربي إختياراته الكبرى..
وتابع قائلا : لا يمكنني أن أشتغل في موقع صحفي يجعل الأخبار الواردة من الأراضي المحتلة والجرائم اليومية التي ترتكبها قوات الإحتلال الإسرائلي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل طيلة الخمسين سنة بأنها أخبار عادية ..
هذا العمل اليومي التي تقوم به الإدارة الحالية ” لهسبريس ” من صحفيين ومراسلين في تغطيتها الإعلامية ، لما يقع جرائم وقتل وتهجير وهدم في مدينة القدس وبناء المستوطنات في مدن الضفة الغربية والأٍراضي العربية 48 وما يحدث من حصار إقتصادي خانق لقطاع غزة منذ سنة 2008 هي دعاية مجانية للصهاينة ..
لدرجة ، أنهم سيعتبرون شركاء في الجرائم التي ترتكب يوميا في حق الشعب الفلسطيني المشتت بين كانطونات في ” الضفة الغربية وأراضي 48 وقطاع غزة ” من تخطيط الساسة الفاشيين وتنفيذ القادة العسكريين لجيش إسرائيل الصهيوني ..
وذكر هنا بمثل الشعب المصري العظيم الذي وقعت حكومته بزعامة الرئيس المقتول أنور السادات سنة 1979 بمعاهدة السلام التي عرفت فيما بعد بإتفاقية كامب ديفيد ، لكن رغم مرور 42 سنة لم تطبع طبقاته الإجتماعية والشعبية بمختلف شرائحها الثقافية والفنية والرياضية مع دولة الإحتلال الإسرائيلي ولا مع ما يسمى بشعب الله المختار حسب تلمودهم ..
هذا الإعلامي المتميز والمفكر والأستاذ ، المربي ، الذي لم يبقى إلا القليل منه في أوساط النخبة المغربية التي تنتج الفكر والثقافة وترفض لحد الآن رغم الإغراءات المالية الضخمة للإنبطاح لأبواق التطبيع الإعلامي الصهيوني ..
هذا الصحفي الوطني الملتزم بقضايا الأمة المغربية والإسلامية رفض الملايين سنويا ما يقارب 50 إلى 170 مليون سنتيم من أجل أن لا يكون صحفي يروج للدعاية الصهيونية بالمغرب ..
هذا الموقف البطولي دفع بالعصابة في ” هسبريس ” المكونة من محمد أمين وحسان الكنوني وأشرف طريبق بقرصنة بريده الخاص ، لأنه كان يحتوي على رسالة مكتوبة بقلم السيد محمد أمين الكنوني يسب فيها الملك محمد السادس ووالدته الكريمة الحاجة لطيفة وينعتهما بأبشع الأوصاف ..
هذا كله بعلم أخيه حسان الكنوني وأشرف طريبق ، ولهذا دبروا عملية القرصنة ، وحين قدم الأستاذ نور الدين الأشهب شكايات رسمية للنيابة العامة بالرباط في هذه القضية حفظت لأربع مرات متتالية ..
وحين تم التواصل مع رئاسة النيابة العامة بالرباط تم فتح التحقيق من جديد ، لكن دون أن تستمع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للأطراف المتورطين في عملية القرصنة لحد كتابة هذه السطور!!
أسئلة عديدة تطرح في هذه القضية ، كيف يعقل أن يعتقل الأستاذ سليمان الريسوني رئيس تحرير جريدة ” أخبار اليوم ” بمجرد تدوينة على الفيسبوك لمجهول مثلي بالإحتجاز والإغتصاب ؟ ولا يعتقل الأخوين الكنوني بتهمة سب وشتم الملك ووالدته وقذفهما بشتى أنواع الأوصاف والألقاب ؟
أليس الملك محمد السادس والعائلة الملكية من المقدسات بالمغرب ؟ كيف لا تتخذ الأجهزة الأمنية والقضائية الإجراءات اللازمة وتتبع المساطر القانونية في حق عصابة هسبريس ؟
ولماذا تم حذف كل مقالات الأستاذ نورالدين الأشهب من الموقع الإلكتروني المطبع الصهيوني رقم واحد في المملكة ؟ أهذا جزاء من يرفض الإنبطاح و المشاركة اليومية في التطبيع الإعلامي مع الكيان الصهيوني ؟
لماذا هناك تراخي متعمد من الأجهزة الأمنية والقضائية ضد عصابة هسبريس ؟؟ يا ترى من يحمي الإخوة الكنوني وأشرف طريبق ؟؟ هل هم زعماء التطبيع بالمغرب الموجودين بالمحيط الملكي ؟ أم أن دولة الإمارات العربية المتحدة رأس حربة التطبيع مع الكيان الصهيوني بالوطن العربي لديها نفوذ وتأثير كبير على الأجهزة الأمنية والإستخباراتية المغربية ؟؟ وبالتالي القضاء ورئاسة النيابة العامة لا تستطيع التحرك بعيدا في هذا الملف إلا إذا تلقت الضوء الأخضر من مهندسي القرار السياسي والأمني الموجودين بالمحيط الملكي ؟
على كل حال ، إحدى الجمعيات الحقوقية الإيطالية بروما التي تهتم بقضايا الصحافة والصحفيين والمراسلين الذين يتعرضون لمضايقات قضائية ، أو يخضعون لإنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أو يوجدون في حالة دعاوي قضائية ضد إدارة تحريرهم السابقة ، ستتلقى قريبا تقريرا كاملا عن وضعية الصحفي نورالدين الأشهب ، وسيتم مراسلة كل المنظمات الحقوقية الدولية في هذا الموضوع من أجل التواصل مع السلطات العليا بالمغرب ..
يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.