Advertisement

24 ساعة

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الوجه الآخر المتشابه للخبير الحقوقي الدولي محمد زياد وعميد الشرطة الممتاز المرحوم محمد آيت عامر الرئيس السابق للمنطقة الأمنية الرحمة !!! الخفايا والأسرار ؟؟

Advertisement

أحمد لمزابي ….

في كل مرة يحدث موقع (الشروق نيوز24 ) بإيإطاليا ضجة إعلامية من خلال القضايا التي يطرحها والملفات المعروضة للنقاس بجدية وروح وطنية عالية ، سواء تعلق الأمر بقضايا الجالية المغربية بالخارج ، أو بإكراهات الأمن الروحي لمغاربة العالم ، أو إشكالات قضية وحدتنا الترابية في دول الإتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية أو طرح قضايا وقصص لإنتهاكات مبادئ حقوق الإنسان العالمية في المؤسسات العمومية المغربية المختلفة ، إلا ويتم ربط الأحداث والمعطيات المنشورة بالعلاقة الموجودة بين المدير العام للموقع الإلكتروني السالف ذكره والخبير الحقوقي الأوروبي والدولي محمد زياد المنحدر من الحي المحمدي ، القلعة التي تخرج منها الآلاف المناضلين والوطنيين الصادقين في مختلف المجالات السياسية منها والحقوقية والنقابية والثقافية والفكرية والإعلامية والفنية وأمثلة عديدة لا حصر لها …
ولهذا ، إنصافا لتاريخ الجالية المغربية بالخارج وللمناضلين الصادقين بين صفوفها الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل حب الوطن لا أقل ولا أكثر وبدون مقابل..
كان لا بد من نشر قصص لمناضلين من مغاربة العالم قدموا خدمات جليلة للدولة المغربية في الساحة الأوروبية دون أن يحصلوا على مقابل ، وكان يرفضون دائما رفضا قاطعا أن يتناول الإعلام قصصهم للتعريف بهم بين أوساط الشعب المغربي داخل أرض الوطن وخارجه ..
ومحمد زياد من هؤلاء الوطنيين الصادقين ، إبن الحي المحمدي بالدار البيضاء الخبير في الأمن الهولاندي والأوروبي إشتغل ما يقارب 22 سنة في الشرطة الهولاندية ، وكان دائما ضمن الخمس الأوائل في المباريات التي كانت تجريها وزارة الداخلية الهولاندية ، وكان يشتغل ضمن مصلحة التحليل الأمني التي كان لا ينضم إليها إلا العناصر المتوفوقة في جمع المعلومات والتحليل الأمني ..
جميع التقارير الدولية للسفارات الأجنبية الموجودة في مملكة هولاندا برأته من تهمة التجسس لصالح المغرب وليس لإسرائيل كما تتهمه بعض صحافيي المنابرالصفراء والمرتزقة ، حقيقة أكدتها لجنة الإستخبارات البرلمانية الهولاندية ..
وكان أول مهاجر مغربي إستطاع تنظيم مظاهرة كبرى تعد بالآلاف لصالح قضية الوطنية بلاهاي مما أزعج بشكل غير محدود لوبي إنفصاليي البوليساريو والجزائر بدول الإتحاد الأوروبي ..
هذا النجاح الباهر دفع المخابرات الجزائرية وإنفصاليي البوليساريو بالتآمر عليه مع الإستخبارات المركزية الهولاندية ، حبه الصادق للوطن وإصراره على مواجهة أخطبوط البوليساريو والجزائر بالقارة العجوز دفع ثمنه غاليا ، بحيث إضطر لتقديم إستقالته من جهاز الشرطة الهولاندي بإرادته الذي كان يتقاضى فيه شهريا ما يقارب 4800 أورو ..
الخبرة الكبيرة التي راكمها في مجال المعلومات والتحليل الأمني دفعه للإشتغال في المجال الحقوقي بهولاندا حيث كان يمثل العصبة الهولاندية لحقوق الإنسان في إجتماعات المنظمات الأووبية الحقوقية ، لدرجة أنه أنتخب كاتبا عاما للجمعية الأوروبية للدفاع عن حقوق الإنسان ..
وهو معروف بشكل كبير في المنظمات الحقوقية لأمريكا اللاتينية وكان له الفضل الكبير في إنتخاب رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الحالية ، السيدة أمينة بوعياش كعضوة في الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ، والسيد إدريس اليزمي شاهد عيان أساسي في هذه المحطة الحقوقية ..
وطالما تفاوض في ملفات حقوقية كبرى كانت تزعج الدولة المغربية لا حصر لها على المستوى الحقوقي الأوروبي ، كان دائما مرآة متحركة على الأرض للدفاع عن حقوق الجالية المغربية بالخارج والمهضومة حقوقهم من مغاربة العالم الذين إشتغلوا لعقود من الزمن مع مؤسسات سيادية ، التي كان ولازال دورها الدستوري الدفاع عن قضية وحدتنا الترابية والأمن الروحي لمغاربة العالم ..
ثوابت المملكة المغربية وهذه الروابط الفكرية والثقافية والحقوقية هي التي جمعت بين المدير للموقع الإلكتروني “الشروق نيوز24 ” بإيطاليا والخبير الحقوقي الأوروبي الدولي محمد زياد..

ما يجمع مغاربة الداخل والخارج هي مصلحة الوطن العليا , وبالتالي كان من المفروض على المواقع الإلكترونية التي هبت للدفاع عن المسؤولين الأمنيين الكبار بالدار البيضاء ، أن تفتح النقاش حول الوضع الأمني بالدار البيضاء بروح وطنية دون توجيه الإتهامات المجانية والسب والقذف والشتم للقائمين على موقع الإخباري “الشروق نيوز 24 ”
لأن هذه الحالات من الكريساج والتعدي على أملاك المواطنين المواطنين بشتى أنواع السلاح الأبيض ، وحالات الإختطاف والإغتصاب لم تكن موجودة في عهد المغفور له الملك الحسن الثاني ووزير داخليته المرحوم إدريس البصري ، فما الذي تغير في المنظمومة الأمنية المغربية ؟؟
ومواقع التواصل الإجتماعي المختلفة يوميا تطلعنا على مشاهد مخيفة تجعلنا عديمي للدفاع عن صورة وسمعة المملكة المغربية بالخارج …
لا شك أن هناك قصص عديدة لرجال أمن ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أمن الوطن والمواطنين لكنهم تركوا لوحدهم يواجهون الموت جراء إصابتهم بالمرض العضال داء السرطان ..
يوميا هناك أشرطة فيديو بالصوت والصورة لرجال أمن يبكون ويصرخون جراء الإنتهاكات والعقوبات التي تعرضوا إليها ولازالوا دون وجه حق !!
خلاصة رجال الشرطة في منطقة أمن البرنوصي يعانون في صمت ، فكيف سيؤدون واجبهم في حماية الوطن والمواطنين ..
هناك قصة عميد الشرطة الممتاز الذي كان رئيس المنطقة الأمنية بالعيون الذي كان يعد من أكبر الخبراء الأمنيين في إفشال الوقفات الإحتجاجية لإنفصاليي البوليساريو، لكنه تم إعفاءه من منصبه لأسباب مجهولة ، إنتقل بعد ذلك للعمل بالإدارة المركزية بالرباط ثم بالدار البيضاء ، إلى تم تعيينه رئيسا لمنطقة الرحمة التي ترك فيها بصمات كبيرة في مواجهة الجريمة وتجار المخدرات وإرساء الأمن بين المواطنين لكنه لم يحظى بإلترقية المستحقة رغم أن هناك تلامذة تربوا على يديه ترقوا بسرعة البرق إلى درجة ولاة أمن !!
لهذا المرجو من حضرة المدير العام للأمن الوطني السيد الحموشي بإرسال لجنة تفتيش ومتابعة لكل منطقة أمنية يخرج فيها رجال الشرطة على مواقع التواصل الإجتماعي يبكون ويستعيثون لإنصافهم من رؤساهم ، لأن إنصاف رجل أمن على جميع المستويات هي الخطوة الأولى لتحقيق أمن المواطن والعدالة والإجتماعية ..
خلاصة ، هناك قصص عديدة متشابهة لرجال الأمن ومناضلين من مغاربة العالم هبوا لنداء الوطن طبقا للشعار الخالد ..الله …الوطن …الملك ..لكنهم تركوا يواجهون مصيرهم لوحدهم بل سمح لكلاب مأجورة في النبش في مسيرتهم المهنية …

يتبع ….

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة المقيمين بالخارج..

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ 32 = 35