ما هو الخبر في الدورة ال26 للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المنتظر أن تنعقد في نهاية ماي الجاري بالدار البيضاء؟

Advertisement

الخبر في هذه الدورة هو أن أشغالها ستقام فوق أرض “فوتها” وزير سابق لزميله في الحزب في ظروف غامضة حتى لا أقول إن هذا التفويت جرى تحت الطاولة..

بل إن هذا الوزير السابق الذي أشرف على عملية التفويت هو اليوم مطرود ببلاغ من الديوان الملكي في قضية لها علاقة بمبدأ دستوري يربط المسؤولية بالمحاسبة..

لكن هذا الوزير السابق لازال حاضرا مع العمدة وزوج العمدة في تدبير الشأن المحلي لأكبر مدينة بالمغرب..

كما أن هذه الأرض، التي تم تفويتها “تقريبا” بالمجان رغم أن قيمتها المالية تقارب 80 مليار سنتيم، هي اليوم محط بحث قضائي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي استعمت أيضا لصاحب الأرض أكثر من مرة..

لكن لماذا حرصت بعض الجهات هنا في الدار البيضاء على تنظيم دورة لبرلمان البام فوق أرض تكاد تكون “شبه مسروقة”؟

الجواب في منتهى البساطة:

تنظيم هذه الدورة فوق هذه الأرض المشبوهة هو في الأصل بمثابة صفقة استفاد منها بعض “امسامر المايدة” هنا في الدار البيضاء..

أما المقابل الرمزي فهو تبييض الماضي الأسود لوجوه كثيرة شاركت في عملية السطو على هذه الأرض التي توجد في أرقى منطقة بهذه المدينة العملاقة..

أما كيف سيكون هذا التبييض؟

فمن خلال الحرص على أن تحتضن هذه الأرض “الشبه المسروقة” نشاطا سياسيا لحزب يرأسه وزير العدل للدولة المغربية ومعه وزيرة أخرى هي المرأة الثانية في هرم الحزب كما لو أن كل شيء عادي وطبيعي وقانوني وما هو كذلك..

مصطفى الفن….

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.