مخاطر الفضول المرضي !!

0 123
Advertisement

الفضول المرضي غالبًا ما يُشار إلى هذا الجانب من الغريزة التي تتميز بها طبقة البدو أو العروبيا كما نسميهم مجازا عندنا في المغرب…
“بمتلازمة حادث السيارة” أو “متلازمة حادث القطار”، وهو ما نشهد وقائع منه بشوارع وطرقات الدول المتخلفة تعكس عجزا مفترضا للمارة لتجاهل حشر أنفها في صلب هذه الحوادث مدفوعين بغريزة الفضول والرغبة الجامحة في الإستقصاء والإطلاع على تفاصيل الحادثة والوقوف عن كتب على أحوال الضحايا والإحاطة بالظروف والأسباب الذاتية والموضوعية التي تقف خلف حدوثها…
البعض من المهاجرين لم تنفع سنوات إقامتهم بمجتمعات غربية ضاربة في المدنية في جعلهم يتخلصون من عقلية الإنسان البدوي ومن غريزة الفضول والنزعة نحو حشر الأنف فيما لايعني أي تلك الخصال الذميمة التي نهلوا من ثقافتها وشبوا عليها بمداشرهم وقراهم النائية بالمغرب الغير النافع العميق…
فتجد عقلياتهم تتميز بالعاطفية ، وسرعة الإنفعال وتقلب الحال والأحوال و َالشخصانية والفردانية والميول لفرض، نظام الابوة القبلي .
أعرف مهاجرا مقيما بإحدى الدول الاروبية تنطبق على شخصيته جميع المواصفات المشار إليها أعلاه كتب ذات يوم مقالا تنضح ديباجته بسمات الفضول المرضي إذ عرج فيه على ذكر جوانب من شخصي لا أدري من أين اتي بها ؟ وأنهى كلامه بتوجيه النصيحة لي بالعودة الي المغرب للإستقرار به والعيش بقية أيامي..
قرأت مقتطفا من كتاب ألفه المؤرخ جواد على أحد أبرز المؤرخين العرب تحدث فيه عن طبيعة العقلية العربية العروبية يقول فيه .
“” البدو العرب يفهمون البيوت وهندستها، ولا يفهمون فائدة الأبواب والنوافذ الخشبية، حتى أن البدو الذين كانوا في جيش الملك حسين في الثورة العربية كان عملهم بعد الاستيلاء علي الطائف نزع خشب النوافذ والأبواب، لا لبيعها والإنتفاع بثمنها، بل لإستعمالها وقوداً اما للقهوة أو للطبخ أو التدفئة،””!!!!!
بالعودة إلى المهاجر العروبي الذي نصحني بالعودة الي المغرب فهو لم يكن ينطق عن الهوى بل أوحي إليه من طرف أولياء نعمته عصابة من رموز الفساد ممن أحاربهَم بقلمي ومن يشكل وجودي بإسبانيا خطرا محدقا على أنشطتهم الإجرامية بأن يوظف فضوله المرضى ودهاء غريزته العروبية الأبوية عله يفلح في إزاحتي عن طريق العصابة التي يشتغل لحسابها…
لكن الذي لم يخطر ببال العروبي المسكين أنه مثله َمثل أسلافه البدو العرب لا يفهم كما قال المؤرخ جواد علي فوائد النوافذ والأبواب….وكملو من روسكوم….
عمتم صباحا…

الحسين فاتش..

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

46 + = 52