Advertisement

24 ساعة

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

مسؤول أمني كبير بدرجة س ؟؟ بإحدى المدن الكبرى المغربية ، رئيس مصلحة حوادث السير والجولان يسيطر بشكل غير قانوني على قطاع النقل للطاكسيات الصغيرة الحجم منها والكبيرة !! الخفايا والأسرار؟؟

Advertisement

فرحان إدريس…

ما يميز هذا العهد الملكي الجديد , هي إنتشار ظاهرة الريع الإقتصادي على جميع الأصعدة والمستويات المحلي منه والجهوي والوطني سواء في القطاع العمومي أوالخاص أو في الأحزاب السياسية ..
لكن لا أحد كان في حسبانه أن يمتد هذا الفيروس المالي والإداري ويكبر بين رجال السلطة والأمن والقضاء ليصبح هؤلاء من أهم رجال الأعمال والمستثمرين وكبار الأعيان في كل الجهات والمدن والقرى بالمملكة ,,
مع الأسف , وسائل الإعلام المحلية أو الجهوية أو الوطنية المرئية منها أو المسموعة أو المكتوبة أو الألكترونية , لاتتطرق لهذا الريع الكبير الموجود بين رجال السلطات الأمنية أو التنفيذية أو التشريعية أو القضائية ، إما لأنه تم شراء ذممها المالية أو خوفا من المتابعات الأمنية والقضائية و ينتهي بهم المطاف داخل السجون المغربية ..
المفروض ، أن تلعب الصحافة دورها الحقيقي كما هو معمول به بالدول الغربية الأوروبية منها والأمريكية ، وأن تكون ضمير الشعب وتقوم بدور الحارس المراقب المحايد لما يجري في الساحة بكل شفافية ونزاهة ، وأن تلعب دور الدركي الفكري الذي يراقب ما يصدر من السلطات التشريعية أو التنفيذية ..
لكل أسف , الصحافة والإعلام المرئي منه والمسموع والمكتوب والإلتكروني , المحلي أو الجهوي أو الوطني أصبح في العهد الملكي الجديد بوق كبير للسلطات الأمنية والسياسية الإقتصادية الحاكمة في البلاد ، ومحاكم تفتيش لمعارضي النظام ومنتقديه وأصحاب الرأي بالمملكة ، لدرجة أنه يصدر الأحكام على كل من إعتقلته أو تعتقله السلطات قبل أن يقول القضاء كلمته ، وغالبا ما يستعمل التشهير والسب والقذف على كل يتم وصفهم بمعارضي توجهات النظام الملكي الجديد ، وهناك أمثلة عديدة معروفة للقاصي والداني ,,,
نماذج الريع الإقتصادي بين رجال السلطة عديدة لا حصر لها ، موجودة في كل جهة ومدينة وقرية مغربية ، لكن هذه المرة سنتطرق لمسؤول أمني كبير بدرجة ( س ؟؟) يشغل منصب رئيس مصلحة حوادث السير والجولان بإحدى المدن الكبيرى بالمملكة يسيطر فيها بشكل غير قانوني على قطاع النقل للطاكسيات صغيرة الحجم منها والكبيرة ، لدرجة أن ما يقارب 30 % من سائقي الطاكسيات لا يتوفرون على رخصة السياقة ( PERMIS DE VILLE ) ، وأغلبهم لديهم سوابق عدلية وجنائية ولا يحق لهم أصلا ممارسة هذه المهنة !! التي يعتبر فيها سائق الطاكسي الرجل الأمني الأول والمحرك الإقتصادي في أي مدينة ، والشخص الأول الذي يلتقي به أي سائج أجنبي ..
والغريب أنه , من بنود إتفاق الشفوية السرية بين هذا المسؤول الأمني الكبير وهؤلاء سائقي الطاكسيات الصغيرة والكبيرة ، أنه يقول لهم حين يتم توقيفهم في أي حاجز أمني سواء من طرف الشرطة أو الدرك الملكي ، فإنه يتعين عليهم الهروب وترك سيارة الطاكسي في أي مكان ويحرصون أن لا يقبض عليهم ، لأنه في النهاية هو من سيتكفل بإخراج الطاكسي مادام هو رئيس مصلحة حوادث السير والجولان ,,
للعلم ، أن هذه التعليمات المباشرة للمسؤول الأمني بدرجة س ؟؟ لسائقي الطاكسيات كانت تسببت لحادثتين خطيرتين لإثنين من رجال الشرطة الذين حاولوا إيقاف هروب سائقين غير قانونين ، فكان مصيرهم الدهس ,,وجميع سائقي الطاكسيات الصغيرة والكبيرة يعرفون قصة هذه الحادثتين ، وحتى رجال الأمن التابعين لمختلف المصالح الأمنية بهذه المدينة لديهم علم بتفاصيل هذه القضيتين ..
أسئلة عديدة تطرح في تفاصيل هذا الريع الإقتصادي الذي يمارسه هذا المسؤول الأمني الكبير منذ سنوات ؟؟ والذي من المفروض أن يكون واجبه المهني حماية أمن وسلامة الموطنين ومؤسسات الدولة ، لكنه بتصرفاته هاته اليومية يخالف بشكل مطلق توجهات وأخلاقيات المديرية العامة للأمن الوطني !!
هل في علم والي أمن هذه المدينة المعروف عليه في الأوساط الأمنية بكل المناطق التي إشتغل فيها بنظافة اليد والإستقامة في تأدية الواجب المهني ما يقوم منذ سنوات هذا المسؤول الأمني الكبير من تجاوزات خطيرة تمس بأمن وسلامة الموطنين ؟؟ وتعطي صورة وسمعة سيئة عن رجال الشرطة والأمن بالمملكة ؟؟
إذا كان يعلم تفاصيل هذه القضية ، ويلتزم الصمت فهو شريك في هذه الجريمة أولا , في حق مهني سائقي الطاكسيات القانونيين ، وثانيا , في حق مديرها العام السيد عبد اللطيف الحموشي الذي منذ تعيينه يحاول يوميا القضاء على مظاهر الرشوة والفساد داخل المديرية العامة للأمن الوطني , وإن كان لا يعلم فهذه مصيبة أعظم ؟؟
بالتأكيد عمدة هذه المدينة ووالي الجهة التي حدثت فيها تفاصيل قصة هذا الريع الإقتصادي للأمني الكبير ولازالت مستمرة لحد الآن لديهم علم لكنهم يسكتون ، لا ندري هل هو خوف من هذا المسؤول الأمني الكبير ؟؟ أم ماذا ؟؟ ولماذا يلتزمون الصمت مسؤولي النقابات المهنية للطاكسيات بهذه المدينة ؟؟ و لا يفضحون تجاوزات هذا المسؤول الأمني الكبير ؟ وأين هي السلطات الرقابية بالمدينة ؟؟ مسؤولي الديستي بولاية الأمن لهذه المدينة المعروف عنهم نظافة اليد والشفافية والنزاهة والحيادية المهنية في تأدية مهامهم الأمنية ؟؟
وأين هم مسؤولي النيابة العامة بالمدينة من وكلاء عامين ونوابهم ؟؟

في الختام هناك سؤال محير , لماذا أرسلوا العديد من سائقي الطاكسيات بهذه المدينة تسجيلات صوتية على الواتساب للإدارة العامة * للشروق نيوز 24 * يحكون فيها كل تفاصيل هذا الريع الإقتصادي لهذا المسؤول الأمني بدرجة س ؟؟ الأ يثقون بالمؤسسات الرقابية بهذه المدينة من رجال أمن ووكلاء عامين وقضاة ؟؟ ولماذا وضعوا ثقتهم في موقع إخباري مختص بقضايا الجالية المغربية بالخارج يصدر من الديار الإيطالية ؟؟ أكيد تابعوا التحقيقات الصحفية التي نشرت في الأشهر الماضية عن الوضع الأمني بالدار البيضاء ,, والجرأة المهنية التي طبعت المقالات التي دفعت بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية للبحث عن رقم الهاتف الجوال للمدير العام * للشروق نيوز 24 * , لهذا إتصلت بأحد المسؤولين الدبلوماسيين بالسفارة المغربية بروما ، لكنه قابل طلبهم بالرفض ,,,
لهذا, المرجو من المديرية العامة للأمن الوطني أن تفتح تحقيق شامل نزيه في حق هذا المسؤول الأمني الكبير الذي يسيء بتصرفاته اليومية بشكل كبير لصورة وسمعة رجال الأمن الوطني الشرفاء والوطنيين الصادقين ،الذين يخاطرون بحياتهم يوميا في كل لحظة وثانية سواء رجال الشرطة أو الضباط منهم لمحاربة الجريمة بكل أنواعها للقبض على المجرمين في كل مدينة وقرية مغربية ..
نفس النداء نوجهه للفرقة الوطنية للشرطة القضائية للبحث في إنتشار ظاهرة هذا الريع الإقتصادي المنتشر بين رجال السلطة من أمنيين وأعوان ,,,,

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + 2 =