مضيان يثير انتباه بوريطة إلى “تعقيدات” نقل جثامين مغاربة الخارج إلى الوطن.

Advertisement

لا يزال مشكل نقل جثامين المواطنين المغاربة الذين وافتهم المنية بأرض المهجر، يؤرق بال الجالية المغربية المقيمة بعدد من الدول الأوروبية وغيرها، وذلك لما يشوب هذه العملية من تعقيدات في الجانبين الإداري والمادي.

وكان نقاش حاد تعالى مؤخرا في أوساط الجالية المغربية المقيمة بألمانيا حول ما وصفوه بـ”الإقصاء الذي طال حتى الأموات، ومعاملة الزبونية حتى في طريقهم لمثواهم الأخير”. وفق تعبير عدد من أفراد الجالية في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعية.

وفي سؤال كتابي وجّهه، أخيرا، نورالدين مضيان، رئيس فريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتبسيط مساطر دخول هذه الجثامين.

وقال مضيان في السؤال أن “الدولة المغربية تولي عناية خاصة بالمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، تبعا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة حفظه الله تعالى”.

وأَبرز أن العائلات المغربية “تحرص دائما على دفن جثامين المغاربة الذين توافيهم المنية بأرض الهجر بوطنهم الأم، وهو ما يكون صعبا من الناحية المادية في كثير من الأحيان، مما يؤخر بشكل كبير هذه الإجراءات بأسابيع في انتظار تدخل وزارتكم أو فتح باب الاحسان العمومي بالمساجد كما جرت عليه العادة”.

وأضاف مضيان في سؤاله: “واعتبارا لأهمية الأدوار الاجتماعية والإنسانية التي تقوم بها وزارتكم للتخفيف على المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج في مثل هذه المناسبات الأليمة، وخاصة عبر التكفل بمصاريف نقل الجثامين للأسر المعوزة أو التي تواجه صعوبات مادية، فإننا نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لضمان استمرار هذه الخدمة العمومية والرفع من نجاعة أدائها وتبسيط مساطرها”.

وكان أنس بيرو، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة (سابقا)، كشف أن تكاليف نقل الجثامين “تتراوح بين 3 آلاف أورو وتصل إلى حدود 11 ألف دولار بالنسبة لدول أمريكا الشمالية والجنوبية”.

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.