معاناة المنطقة الأمنية الثالثة من نقص حاد في الموارد البشرية واللوجيستيك لمواجهة الجريمة المنظمة في مقاطعة المرينيين..

Advertisement

تعد منطقة المرينيين من أهم التجمعات السكانية بمدينة فاس، والتي تعرف كثافة سكانية،بضمها لمجموعة من الأحياء الشعبية،ومنها ماهو مصنف لدرجة الخطورة،ليبقى الهاجس الأمني السمة الأبرز لساكنة المنطقة،والتي تستبشر بالخير كلما كانت هنالك حملات تطهيرية،والتي تأتي أكلها في الحين،بحيث يعم الأمن والسلام،

حينها ترى المنطقة الأمنية الثالثة والتي توجد بمقاطعة بالمرينيين حركة غير عادية،وتواجد مكثف للعناصر الأمنية،وبصفة خاصة عناصر الدعم المستقدمين من العاصمة الرباط ..

ومن خلال هاته المفارقة يتضح جليا على أن هناك خصاصا في العناصر الأمنية على مستوى المنطقة الأمنية الثالثة،ولعل أبرز مثال على ماقيل،بحيث إذا ماتوجهت للمنطقة الثالثة للتبليغ عن سرقة،أوشيئ من هذا القبيل،فإنك ستعاني الطويلات من الإنتظار لكثرة المشتكين،وقلة العناصر الأمنية المكلفة بتهيئة المحاضر،وكذا إنعدام عناصر التدخل،للحالات المستعجلة،،فما بالك بمحاربة العصابات،والجريمة المنظمة ؟؟

أضف إلا ذلك حالة غريبة تقع خلال المداهمات ،فرار المجرمين من أوكارهم قبل المداهمة، بلحظات وإستعجال..

وهذا مايوحي للساكنة،على أن هناك من يخبرهم من العناصر الأمنية..

وتلك مشكلة كبيرة تعاني منها منذ سنين

منطقة المرينيين، إذا لابد ولزاما تدعيمها بعناصر أمنية وبمواد لوجيستية بشكل مستمر،وضخ دماء جديدة داخل شراينها..

ولاسيما كذلك وبالأخص توفير كل الظروف للإنسان الشرطي،وتدعيمه بكل الوسائل الضرورية للقيام بواجبه،على أكمل وجه،فلهم منا كامل الإحترام والتقدير على تضحياتهم الجسام،تجاه وطنهم ومواطنيه،

الخلاصة، أعتقد أن المسألة أكبر من رئيس المنطقة الأمنية الثالثة الوالي حميد البحري ، لان كما يبدو أن الأمور تدار على صعيد ولاية الأمن من حيث تنفيذ المداهمات الأمنية..

والمسألة كما سبق وتم نشرها لها ٱرتباطات وغطاء سياسي.. ورئيس المنطقة الأمنية الثالثة وكملاحظة أساسية ، لديه نقص كبير في العناصر الأمنية ،خصوصا في فرق مكافحة العصابات،فمقاطعة المرينيين مليئة بالأحياء الشعبية، التي تعتبر كمركز إنتاج رئيسي ومركزي للجانحين بمختلف أشكالهم وأنواعهم..

 

محمد الصادقي.

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.