منظمة “القلم الدولي” تطالب بالإفراج عن الريسوني وضمان حقه في محاكمة عادلة…

Advertisement

تتواصل الأصوات المطالبة بإطلاق سراح الصحافي سليمان الريسوني، حيث دعت منظمة “القلم الدولي” إلى إنهاء محنة سليمان الريسوني وإطلاق سراحه.

 

وأكدت المنظمة الدولية، التي تشتغل في مجال الأدب وحرية التعبير، على ضرورة ضمان السلطات المغربية حق سليمان في محاكمة عادلة واجراء ات قضائية سليمة.

وقالت المنظمة، إن جلسات محاكمة الريسوني استئنافيا، شهدت العديد من الانتهاكات، حيث لم تستجب المحكمة لأغلب طلبات الدفاع، ولم تستمع لشهادة شاهدة النفي التي يعتقد أسرته ومحاموه بمحورية شهادتها وضرورة الاستماع لها لضمان تبرئته.

وكانت منظمة القلم، قد أطلقت حملتها التضامنية للمطالبة بالإفراج الفوري عن الريسوني وضمان حقه في محاكمة عادلة، شهر أكتوبر المنصرم، حيث اعتبرت أن إدانته جاءت نتيجة لمحاكمة غير عادلة وأنه مستهدف بسبب محتوى كتاباته.

وأدين الصحافي سليمان الريسوني، ابتدائيا، بخمس سنوات في حكم ابتدائي، من أجل الاشتباه في ارتكابه جريمتي هتك عرض شخص باستعمال العنف والاحتجاز طبقا للفصلين 485 و436 من القانون الجنائي.

ويعتبر حقوقيون أن التهمة الموجهة لرئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” المغربية المتوقفة عن الصدور ذات طبيعة سياسية، بحكم مقالاته الانتقادية اللاذعة، في الوقت الذي ، ظل الريسوني ينفي جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدا على أن “محاكمته سياسية، وهدفها الانتقام من كتابته، وآرائه الصحافية”.

 

 

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.