من هو طه الحمدوشي مؤسس هسبريس؟ ” الشروق نيوز 24 ” تكشف حقيقة العصابة الإجرامية التي بنت مجدها على عرق جبين صحافيين متمردين وأساتذة جامعيين وكتاب رأي وتعليقات مخدومة !!

Advertisement

أحمد لمزابي..

حين تطرقنا لأول أول لقضية الصحفي والأستاذ نور الدين لشهب ، مع العصابة الإجرامية بهسبريس المكونة من الأخوين من محمد أمين وحسان الكنوني وقريبهما أشرف الطريبق ، وكيف أنه منذ سنوات وهو يعاني الأمرين في المحاكم المغربية بكل من سيدي قاسم والرباط بسبب الشكايات التي قدمها ضد هؤلاء بتهمة قرصنة إيمله الخاص صحبة الصحفي الآخر خالد برحلي ..
كان لا بد ، من التواصل مع الأصدقاء الموجودين في المديرية العامة للأمن الوطني والديستي ولادجيد للحصول على المزيد من المعلومات عن هؤلاء الأشخاص ، الذين يجولون ويصولون في المغرب شمالا وجنوبا وشرقا وغربا دون أن يمسهم أي أحد ولا يشار إليهم بالبنان ..
وتساءلت لماذا لحد الآن لا أحد ساعد هذا الصحفي من الأجهزة الأمنية والإستخباراتية الداخلية منها والخارجية ؟ الذي رفض الإغراءات المالية الضخمة السنوية ، لأنه تشبت بالمبدأ القائل لا يمكن تسويق مجرم حرب كأنه حمامة السلام !! هذا الإعلامي النزيه الوطني الذي تعرفه قاعة البرلمان المغربي ومجلس المستشارين ، وبقي محط إحترام وتقدير كل الفرق البرلمانية سواء الموجودة في الأغلبية الحكومية أو في المعارضة ..
وفعلا ، بسبب مجهودات ضباط الأمن والديستي ولادجيد الوطنيين المخلصين لقضايا الوطن الكبرى ، الإدارة العامة للجريدة الإكترونية ” الشروق نيوز 24 ” تمكنت من جمع ملف كامل عن هذه ” العصابة الإجرامية بهسبريس ” بدايته هذا التقرير الأولي حتى يعرف 40 مليون مغربي داخل أرض الوطن وما بين 6 إلى 10 ملايين من مغاربة العالم ما هي حقيقة مديري هسبريس ؟ وكيف أجرموا في حق الصحفيين الوطنيين الشرفاء ؟؟ وكيف إستغلوا الأساتذة الجامعيين وكتاب الرأي ؟ وكيف إستأجروا الشباب المغربي بمختلف المدن المغربية لنشر تعليقات مخدومة مقابل 200 إلى 500 درهم ؟
وكيف أصبحت عصابة إجرامية تدير أول موقع إلكتروني بالمغرب ؟
عند إنطلاقة هسبريس في فبراير 2007 كان المتتبعين لا يعرفون سوى طه الحمدوشي، هذا الإسم الذي ظهر كمشرف على المنبر الإلكتروني الأول في المغرب، وهذا الإسم ما هو إلا إسم مستعار لزعيم العصابة الإجرامية المتخصصة في القرصنة بكل أنواعها ، وإسمه الحقيق هو محمد أمين الكنوني ، مدير النشر الذي لا يتوفر على أي شهادة جامعية تمنح له هذا المنصب حسب قانون الصحافة والنشر الأخير .
محمد أمين الكنوني كما ظهر في فيدو منشور على اليوتوب خلال السنوات الماضية قبل أن يحذف ، ولا نعرف حقيقة حذفه ؟ وهو متوفر لدينا ونحتفظ به. بعد حصوله على الباكالوريا إتجه إلى المعهد العالي للإعلام والإتصال ، ولم يستطع أن يكمل دراسته لأنه كان كثير التغيب عن مواصلة دراسته كباقي أقرانه.
وعندما فشل في نيل شهادة من المعهد العالي للإعلام والإتصال توجه الى فرنسا للدراسة، وبدل أن يدرس كباقي أقرانه ويحصل على شهادة علمية من فرنسا. فضل أن يتخصص في قرصنة البطائق الإئتمانية ليحصل على المال للنشاط والزهو والخمر والحشيش ومرافقة بنات الهوى من طالبات فاشلات متسكعات خاصة من جنسيات مختلفة، وبعد أن إفتضح أمره للشرطة الفرنسية كان يغير مكان سكناه من حي الى حي، وعندما ضاق عليه الخناق وأصبح مبحوثا عنه من طرف البوليس الفرنسي هرب إلى روسيا.
في روسيا إلتقى بعصابة متخصصة في القرصنة وواصل مهنته المفضلة وهي قرصنة البطائق الائتمانية، وإستطاع أن يدخل إلى المغرب برفقة شابة روسية، مصادرنا الخاصة تقول بأنها من المخابرات الروسية، وبعدما أصبح مبحوثا عنه في روسيا من طرف عصابات متخصصة في القرصنة بقي في المغرب وإشترى مدونة سماها هسبريس. وبما أن محمد أمين الكنوني كان مبحوث عنه في فرنسا من طرف الشرطة لأنه كان يقرصن البطائق الائتمانية، وكان مبحوث عنه في روسيا من طرف عصابات تمتهن القرصنة ، إتخذ إسم طه الحمدوشي كإسم مستعار وكان يشيع عند الناس أنه يقيم في كندا وفي الحقيقة أنه لم تطأ قدمه كندا في ذلك الوقت ، وكان يظهر بهذه الصورة في الجرائد الوطنية ، في جريدة المساء على سبيل المثال ، والمواقع .الإلكترونية .. وهي ليست صورته الحقيقية ..

وها هي صورته الحقيقيقة ، وكان هذا الفاشل في الدراسة الذي تحول إلى مليونير بعدما أكل عرق جبين الصحافيين والكتاب والتعليقات المخدومة لا يتورع في إرتكاب جرئام القرصنة ، ويأكل أموال الناس المخزنة في البنوك كما أكل عرق جبين 25 صحافي بنوا صرح الجريدة. وبعدما حصل على الأموال من الإمارات وقرصن إيميلات وزراء وصحافيين ووزراء ، وأصبح يدافع عن الفساد والمفسدين فهو مستعد أن يبيع كل شيء. أن يبيع الوطن ومقدساته كل شيء عنده صالح للبيع.

وبقي في المغرب يقوم بتمويه القراء ولا يتواصل مع أي أحد بشكل مباشر. وبعد مرور سنوات قام إبن خالته أشرف الطريبق بزيارة الى فرنسا للبحث عن ملفه القضائي ، وبعدما تيقن أنه لم يعد مبحوث عنه سافر لأول مرة الى فرنسا عام 2012.

أما أخوه حسان الكنوني فقد أعتقل عام 2005 بسبب قرصنة البطائق الائتمانية ، وداهمته الفرقة الوطنية قبل طلوع الفجر وأخذته من إقامته بحي حسان ، ووجدت في حوزته 13 مليون سنتيم وكلها من قرصنة البطائق الائتمانية وأعتقل الى جانب ثلاثة من أقرانه. وبعد تدخل محامية هي زوجة عباس الجراري مستشار الملك وكان لا يزال قاصرا خرج من السجن بعد قضاء تسعة أشهر.
لكنه عاد إلى السجن مرة أخرى عام 2006 وحكم عليه بسنتين سجنا وخرج يوم 14 ابريل 2008.
هناك معلومات حصرية حصلنا عليها لكشف حقيقة هذه العصابة التي تسب المقدسات وتبيع الوطن لمن يدفع أكثر سننشرها لاحقا بالتفاصيل لكل من يهمه الأمر ..
بطبيعة الحال ، التحقيق الميداني عن ” العصابة الإجرامية في هسبريس ” في بدايته لن يتوقف حتى تتحرك الجهات الأمنية والقضائية ، لإنصاف هذا الإعلامي والصحفي الوطني النزيه الأستاذ نورالدين لشهب.
هذا الأستاذ في التعليم والموظف السابق في البرلمان الذي تعرفه كل الجهات الأمنية ، سواء المنضوية سواء تحت لواء الأمن الوطني أو التابعة للديستي أو الدرك الملكي أو لادجيد تتفرج عليه ، وهو يخضع منذ سنة 2018 لمجزرة قضائية بكل المقايييس أنهكت قواه النفسية والمعنوية والفكرية بسبب تصرفات عصابة هسبريس الإجرامية المكونة من الأخوين محمد أمين وحسان الكنوني ..
ما الذنب الذي إرتكبه هذا الصحفي الوطني والمتميز حتى يقرصن بريده الخاص ويحرم من حقوقه المالية على مدار 12 سنة من العمل الدؤوب في جريدة هسبريس ؟
هل لأنه رفض أن يكون أداة إعلامية لجهات خارجية و يسوق المشروع الإماراتي رأس حربة التطبيع مع الكيان الصهيوني بالمغرب ؟ ويصر أن يبقى صوت إعلامي مغربي مائة في المائة محايد ملتزم بقضايا وطنه محلل وقارئ للأخطار الحقيقية المحدقة بالممملكة من كل الجهات ؟؟
هذا الخبيرالكبير في الحركات الإسلامية والفكر المتطرف الإرهابي يفتقده بشكل كبير المشهد الإعلامي بالمغرب على جميع الأصعدة والمستويات ..
هناك ملاحظة أساسية ، يجب التذكير بها هو أن الإدارة العامة للموقع الإخباري ” الشروق نيوز 24 ” حاولت بكل الطرق والسبل التواصل مع الأستاذ نور الدين لشهب لمعرفة رأيه في الصراع القضائي الطويل القائم بينه والأخوين محمد أمين وحسان الكنوني ، لكن مع الأسف هاتفه الشخصي يبقى يرن دون جواب !!
سكوت هذا الصحفي طوال هذه السنوات من معاناته لما يقارب ثلاث سنوات مع العصابة الإجرامية في هسبريس تطرح العديد من التساؤلات وعلامات إستفهام ؟؟
ونختم بالسؤال التالي ، لماذا لحد الآن لم يعقد الأستاذ نورالدين لشهب ندوة صحفية تحضرها جميع الجرائد الوطنية الكبرى والمواقع الإلكترونية لشرح قضيته للرأي العام المغربي ؟
لهذا نتمى أن لا يتعرض موقعنا وبريدنا الخاص للقرصنة من طرف العصابة الإجرامية في هسبريس ، لأننا طرحنا قضية زميل لنا في الإعلام يعتبره العديد من السياسيين والأمنيين والصحفيين والإعلاميين بالمغرب من كبار المشهد الإعلامي بالمملكة ..
على مهندسي القرار السياسي والأمني بالمحيط الملكي أن يتدخلوا لإنصاف الأستاذ نور الدين لشهب حتى لا يصبح معارضا جديدا للمملكة ، ويضطر للخروج في اليوتوب أو الفيسبوك لسرد ما تعرض له من ظلم وإنتهاك كبير حقوقه المادية والمعنوية والفكرية ..

يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.