مواقف تاريخية للسفير محمد البصري المدير العام للشؤون القنصلية والإجتماعية والقنصل العام بميلانو الأستاذ بوزكري الريحاني في جنازة المرحومة الحاجة حرم الهرم الجمعوي الحاج الجيلالي غراد وأحداث وسلوكات مخزية من أحد مالكي وكالة نقل الأموات !!

Advertisement

فرحان إدريس…

في الأسابيع الماضية ، شهدت مدينة ابريشيا حدث كبير هو وفاة الحاجة المرحومة زوجة الهرم الجمعوي الكبير ممثل الجيل الأول لمغاربة بإيطاليا الحاج الجيلالي غراد الغني عن التعريف ، الذي قدم خدمات جليلية لقضايا الوطن الكبرى لما يقارب 34 سنة دون مقابل سوى إيمانه الراسغ بالشعار الخالد ” الله الوطن الملك ”
وفي إلتفاتة إنسانية غير مسبوقة ، تطواع السفير محمد البصري المدير العام للشؤون القنصلية والإجتماعية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالتكفل بجميع مصاريف دفن المرحومة ، إعترافا بما قدمه هذا الهرم الجمعوي الكبير المنحدر من مدينة الدار البيضاء في القضايا الوطنية الكبرى للمغرب دن ملل أو كلل ..
للتذكير، أن أبناء المرحومة ذكور وإناث في غنى أن يتكفل أحد خارج عن العائلة بمصاريف الدفن، لكنه تنازلوا أمام إلحاح الدبلوماسي الكبير الذي قضى سنوات عديدة كنائب للقنصل بميلانو وقنصل عام للمملكة بروما ، الذي أراد أن يقدم خدمة إنسانية لهذا الفاعل الجمعوي الكبير نظير خدماته طوال أكثر ثلاثة عقود من الزمن للدولة المغربية دون أن يطالب بمقابل مادي ..
وفي هذا الإطار ، تقدم أحد مالكي نقل وكالة الأموات هوالآخر طواعية دون أن يطلب منه أحد ، ولاسيما أبناء وبنات المرحومة الذين كانوا رافضين بأن يتكفل هذا المهاجر شخصيا بمصاريف الدفن والدتهم بحكم أنه منذ دخوله الديار الإيطالية بشكل غير قانوني في بداية التسعينات إحتضنه الحاج الجيلالي غراد وزجته المرحومة لسنوات وإعتبروه واحد من أبنائه وساعدوه في الحصول على أوراق الإقامة الإيطالية ..
ومن أجل رد الجميل ولو القليل منه ، أراد أن يتكلف بمصاريف الدفن والكل إستحسن هذه المبادرة الإنسانية الغريبة عن هذا مالك نقل وكالة الأموات ..
لكن المسؤول الكبير بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أراد أن يكافأ مالك نقل وكالة الأموات هذا ، عن تطوعه الشخصي بمصاريف المرحومة زوجه الحاج الغراد بالتكفل الوزارة الوصية رسميا بهذه المصاريف ، ومنح الضوء الأخضر للقنصلية العامة بميلانو من أجل إرسال تحويل مالي لهذا الغرض مع تأدية مبالغ مالية عن جثتين آخرين كان قد تكفلها بها في السنوات الماضية ولم يكن قد توصل بثمنهما ..لكن بشرط أن يأخذ مصاريف القانونية التي صرفها والباقي يمنحه لزوج المرحومة ..
كل هذا كان بسبب تطوعه الشخصي بمصاريف المرحومة التي أوته لسنوات مع أبناءها وبناتها في بيت واحد ، لكن مالك نقل وكالة الأموات المعروف عنه أن كل الذين إشتغلوا معه سواء كسائقين أو الذين قاموا بعمليات الإشهار لصالحه سواء في الجرائد الورقية والإلكترونية أو من أجل السيطرة على سوق نقل الأموات أكل حقوقهم المادية ، بل إتهمهم بممارسة الإبتزاز المالي والنصب والإحتيال ضده ..
لأنه بمجرد ، أن توصل بإشعار التحويلات المالية الثلاثة تنكر لوعوده بالتكفل بمصاريف دفن حرم الحاج الجيلالي غراد ، ولم يعد يجيب على العديد من مكالمته الهاتفية كعادته ..
ولهذا ، كان لابد من إشعار المسؤول الكبير بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والقنصلية العامة بميلانو بالأحداث والسلوكيات المخزية لمالك نقل وكالة الأموات ونقضه للوعود التي قدمها ..وإتخاذ الإجراءات اللازمة ضده ..
وليذهب عند صديق المستشار المعلوم بالقنصلية العامة بميلانو الذي كان يرسل زبانيته لمدينة ابريشيا من أجل ملاحقة الصحفي الذي كتب عنه مقالات نقدية بالأدلة والرباهين من أجل مساعدته إذا كان في إمكانه وإستطاعته ..
مع الأسف ، هناك أشرطة فيديو بالصوت والصورة توثق لعملية دفن الحاجة المرحومة بالمقبرة الإسلامية بكريمونا ، وتفاصيل ليلة العزاء التي تم تنظيمها بالمناسبة لأفراد الجالية نساء ورجال التي أتت من كل الجهات والمدن الإيطالية من أجل تقديم واجب التعازي للحاج ولكل أفراد أسرته ..
والغريب أنه ، حين تم نشر المقال الأول عن هذا صاحب وكالة نقل الأموات الذي لم يذكر لا إسمه ولا قلبه توصلت الإدارة العامة لموقع “الشروق نيوز24 ” بالعديد من قصص وحكايات الإنتهاكات الخطيرة التي قام هذا المهاجر المغربي سواء في حق الأموات أثناء نقلهم أو التنقل بهم أو التوجه بهم لمختلف المطارات الإيطالية ، أو في حق أسر وعائلات المتوفين ، أخبار صادمة بكل المقاييس يشيب من أهوالها شعر الإنسان ، ولا نتكلم عن الأوديوهات بالصوت وأشرطة الفيديو على الواتساب التي يؤكد فيها أصحابها أنهم مستعدين ليكونوا شاهدين عن ما إرتكبه صاحب وكالة نقل الأموات في حق أفراد الجالية المغربية سواء في عالم التأمينات عن حوادث الشغل أو السير على الطريق ، أو منذ إشتغاله في مهنة نقل الأموات ..
الأكيد ، أن لا وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ولا القنصلية العامة بميلانو كانت لا تريد خروج تفاصيل جنازة المرحومة الحاجة للعلن ، ويضطلع عليها الرأي العام لمغاربة إيطاليا وأفراد الجالية المغربية بالخارج ، لكن أردنا إيصال معلومة أساسية أن هناك مسؤولين سامين كبار بالوزارات السياسية وبالتمثيليات الدبلوماسية المغربية بالخارج لا ينسون نشطاء مغاربة المهجر الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل قضايا الوطن الكبرى ومن ضمنهم الجيل الأول لمغاربة العالم المتمثل في الهرم الجمعوي الكبير الحاج الجيلالي غراد ..
الصحافة الحقيقية ، لا تهتم بتصفية الحسابات الشخصية ولا بالحزازات الذاتية بين نشطاء مغاربة الخارج ، لكنها تسعى دائما لنشر الحقيقة مهما كانت ويبقى الطرف المتضرر من التحقيقات الميدانية عن وكالات نقل الأموات حق الرد المكفول إعلاميا حسب قوانين مدونة الصحافة والنشر الوطنية والدولية ..
لكن لا يكون الرد بالتهديد والوعد والوعيد ، والذهاب لإقامة الصحفي الذي لم يكن فيه أصلا موجودا ،لأنه كان يستمع ويسجل بالصوت والصورة لأحد ضحايا صاحب وكالة نقل الأموات هذا ، الذي سجلته الكاميرات المعلقة على جوانب العمارة ، وتم تصويره هو يخرج من موقف السيارات الخاص مرتديا بالمناسبة قميصا أبيضا ، وهو متوجه لسيارته التي ركنها في الخارج حتى لا تعرف السيارة التي أتى بها ، ورغم الإحتياطات الأمنية التي أخذها على مايبدو صورته إحدى الكاميرات بالخارج ..
المصافة العجيبة في هذه القضية ، أن هاتف المدير العام للموقع الإخباري المختص بقضايا الجالية منذ نشر المقال الأول لم يتوقف عن الرن طوال النهار والليل ، وتوصل عن طريق الواتساب بتسجيلات صوتية لأشخاص ، نساء ورجال ، بما فيهم موظفين تابعين للوزارة الوصية إشتغلوا بمختلف القنصليات المغربية المنتشرة فوق التراب الإيطالي لا يعرفهم يحكون فيها ما تعرضوا إليه من طرف هضم للحقوق من طرف صاحب وكالة نقل الأموات المعلوم ..

يتبع….

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement
  1. ليندا يقول

    مقال احمق ولا علاقة ……صحفي فاشل بكل المقايييس حتى الجاهل عندما يقرا اسطرك يفهم انها تصفية حسابات …. اسفي على الوقت الضائع الذي هدرته في قراءة هذا المقال واسفي على من قدم لك شهادة صحافي لتستخدمها في اغراض شخصية !!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.