موظفين كبار بمؤسسات الدولة المغربية تابعين لإلياس العماري الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة وراء الحملة الإعلامية الشرسة ضد برلمانيي الحزب الفاسدين بجهة فاس ،نموذج الفاعلة الجمعوية “خديجة حجوبي “

Advertisement

فرحان إدريس..

كل قواعد حزب الأصالة والمعاصرة بجهة بفاس يتساءلون كيف للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة تزكية سيدة في العمل الجمعوي للإنتخابات البرلمانية ؟؟ كانت لوقت قريب تنشط في حزب الحركة الشعبية ، ويضعها الحزب في الدئرة الشمالية لمدينة فاس عوض عزيز اللبار المستثمر الكبير في قطاع السياحة ، والذي يعتبر أقدم منها على المستوى الحزبي ..
ولماذا تحظى بهذه العناية الخاصة من طرف الأمين العام لحزب الجرار ، الأستاذ والمحامي عبد اللطيف وهبي ؟؟ رغم أن العمل الذي تقوم به بين العائلات والأسر الفقيرة المقيمية بالأحياء المهمشة يطرح أكثر من علامات إستفهام ؟؟
وحسب مصادرداخل ولاية الأمن بفاس ، أن السيدة خديجة حجوبي المنتخب حديثا في مجلس النواب ، البرلمان لديها علاقة وثيقة مع أحد ضباط الأمن يحميها ولا يفعل الشكايات العديدة التي وضعت ضدها طوال الأشهر الماضية ..
وتروج أخباربقوة أن فاعلة جمعوية أخذت ما يقارب 20 مليون سنتم من أحد المالكين لمنتجع سياحي لوضعه وكيلا الحزب بجماعة عين الشقف ، وأن مجموع المبالغ المالية التي حصلت عليها من المتبرعين يصل لحوالي 100 مليون مقابل منحهم وظائف في دواوين وزراء حزب الجرارالذين سيشكلون الأغلبية الحكومية المقبلة ..
وهنا تطرح أسلة عديدة ، لماذا والي الجهة السيد زنيبر لم يقف في وجه ترشيح هذه الفاعلة الجمعوية رغم أن على مكتبه العديد من الشكايات طوال الاشهر الماضية ؟؟ ولماذا لم يتدخل ضباط المندوبية الجهوية لمراقبة التراب الوطني ، الديستي المكلفين قانونيا بإنجاز تقارير دورية عن المرشحين للإنتخابات المحلية والجهوية والتشريعية ووافقوا على تزكية هذه الفاعلة الجمعوية للإنتخابات التشريعية ؟؟ أين هي النيابة العامة وفرقة الشرطة القضائية من التجازوات الخطيرة التي إرتكبتها هذه الفاعلة الجمعوية ؟؟
ويبدو أن تيار إلياس العماري الموجود بقوة في مختلف الأجهزة الأمنية والإستخباراتية والقضائية ، الذي شوهد مؤخرا بمدينة طنجة وإجتمع مع القيادة المحلية والجهوية من أجل تفكيك التحالف الأمين العام الحالي مع التجمع الوطني للأحرار والإتحاد الإشتراكي ..
وحسب مصادر محلية بعاصمة البوغاز ، شوهد في الأيام الماضية ، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، بمدينة طنجة رفقة سياسيين من أحزاب مختلفة، وهو الأمر الذي أثارإستغراب عدد من المتتبعين للمشهد السياسي.
وتأتي زيارة العماري لطنجة مباشرة بعد الإنتخابات التشريعية والجهوية والمحلية التي تم إجراؤها قبل أيام وأسفرت عن فوز الأصالة والمعاصرة بالمرتبة الثانية وطنيا خلف التجمع الوطني للأحرار.
وكشفت مصادر متطابقة، أن إلياس الذي سبق له وأن ترأس جهة طنجة تطوان الحسيمة، تواصل مع مجموعة من الهيئات السياسية بمدينة طنجة، إلا أنه لم يعرف لحدود الساعة النية وراء هذا الفعل.
وأضافت المصادر ذاتها أن الياس يرغب في وضع خريطة للتحالفات بطنجة، عقد ظهور نتائج الإنتخابت.
وكان العماري قد قرر الإستقرار بجنوب إسبانيا رفقة عدد من أفراد عائلته، وذلك مباشرة بعد تقديم إستقالته من رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وتقول مصادر موثوقة ، فإن إلياس العماري تواصل مؤخرا مع حميد شباط المرشح المنافس للتحالف الستة المكون من ، التجمع الوطني للأحرار ، الأصالة والمعاصرة ، حزب الإستقلال ، الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، الحركة الشعبية ، التقدم والإشتراكية ، والوافد الجديد الحركة الشعبية الديموقراطية ، من أجل تفكيك هذا التحالف وتمكينه من عمودية فاس مرة أخرى ..
ولتحقيق هذا الهدف المنشود وضع بين العمدة الإستقلالي السابق والمرشح حاليا بإسم جبهة القوى الديموقراطية الملايين لشراء أصوات وذمم المستشارين الغاضبين الذين لم يحصلوا على كعكعة المناصب في المقاطعات الستة ..
والأكيد ، أن الأمين العام السابق لحزب البام الملقب بالكيماوي بدأ فعلا في حملة إعلامية شرسة على البرلمانيين الجدد الذين نجحوا سواء في الدائرة الشمالية أو الجنوبية أو بإقليم مولاي يعقوب ..
ويبدو، أن أول ضحاياها كانت ، السيدة المعروفة في العمل الجمعوي خديجة حجوبي بمدينة فاس والمقربين منها لاسيما في ضوء تشكيل أعضاء المكاتب التنفيدية للمقاطعات الستة وإنتخاب العمدة الجديد لمدينة جامعة القرويين ..
للعلم ، أن الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة يتوفر على علاقات كبيرة في المديريات العامة الثلاث ، الأمن الوطني ، مراقبة التراب الوطني ، الديستي ، الدراسات والمستندات ، لادجيد ..
ولديه شبكة من الموظفين العاملين سواء في جهاز الشرطة أو في الديستي أو لادجيد على الصعيد المحلي منه أو الجهوي أو المركزي ، لاسيما أن العديد من هؤلاء كان السبب الرئيسي في توظيفهم ..
ولاشك ، أن الضجة الإعلامية المتواترة على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ، الفيسبوك ، واليوتوب ، الواتساب ، عن البرلمانية الحديثة خديجة حجوبي وأحد المقربين منها مصدرها بدون شك أحد الموظفين المقربين من إلياس العماري ، الذي من المؤكد أنه توجد بين يديه العديد من ملفات الفساد المالي والأخلاقي لبرلمانيي حزب الأصالة والمعاصرة بفاس والنواحي ..
الخلاصة ، أن الحملة الإعلامية الشرسة لن تتوقف ، وستشمل كل برلمانيي الجدد لحزب البام بجهة فاس كنوع من الحرب المفتوحة ضد الأمين العام للبام المحامي الأستاذ عبد اللطيف وهبي بسبب هرولته وإرتمائه بين أحضان رئيس التجمع الوطني للأحرار رجل الأعمال والمليادير السوسي عزيز أخنوش رئيس الحكومة الجديد المعين ..

يتبع….

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.