نقطة نظام !! خلفيات الحراك الإعلامي والسياسي والفكري والثقافي بإيطاليا وأولويات الحرب المقدسة ضد زعماء الفساد المالي في الشأن الديني لمغاربة العالم والمستشارين والموظفين الفاسدين والمفسدين بلاجديد !!

Advertisement

أحمد لمزابي…

تعالت الأصوات مؤخرا بين نشطاء من مغاربة إيطاليا يدعون لهدنة أو مصالحة بين زعماء الحرب المقدسة ضد الفساد المالي والإداري لمسؤولي الكنفدرالية والشأن الديني لمغاربة العالم عموما التي يرأسها كما هو معلوم السيد محمد بلحرش المكلف بمهمة داخل المديرية العامة للدراسات والمستندات المعروفة بلادجيد ، ووكلائهم الجمعويين بالديار الإيطالية والأوروبية بشكل عام ..
هذه الخطوة جاءت على ما يبدو بعدما تم نشر على الفايسبوك صورة لمجموعة من البركاكة والشكامة المتعاونين في الظلام مع مستشاري لادجيد بالديار الإيطالية ، وتحدث المنشور أنه سينشر لاحقا كل المهاجرين المغاربة بالأسماء والألقاب والصفة والمهنة الذين مارسوها و يمارسونها لحد الآن للتجسس ليل نهار على الفعاليات الجمعوية والحقوقية والإعلامية التي تنتقد الأداء الديبلوماسي للسفراء ومنهم والمستشارين الأمنيين وتفضح أشكال الفساد المالي والإداري الموجود بالقنصليات المغربية بالخارج ..
وهذا الحق في إنتقاد الوزارات والمؤسسات العمومية سواء كانت سياسية أو سيادية يضمنه الدستور المغربي لسنة 2011 وكل القوانين الدولية المؤيدة لحرية الرأي والتعبير، لكن ينكره بعض أشباح العمل الجمعوي الذين نصبوا أنفسهم نواب وكلاء الملك وقضاة في نفس الوقت متهمين كل صحفي أو إعلامي أو حقوقي تجرأ على إنتقاد ممثلي المملكة المغربية سواء كانوا دبلوماسيين أو مستشارين أمنيين بخيانة الوطن والملك وبالعمالة للبوليساريو والجزائر ..
السؤال المطروح ، لماذا لم يتحرك دعاة الإصلاح هؤلاء حين شنت حملة إعلامية مسعورة على مواقع إلكترونية عديدة معروفة بإمتهانها الصحافة الصفراء وعلى مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ضد الداعية والخطيب والإمام بمسجد تورينو والإعلامي المزعج المقيم بمدينة ابريشيا وصلت لحد التشهير بعرضهم وأفراد من عائلتهم الذين لا ذنب لهم في هذه الحرب وإتهامهم بشتى أنواع التهم الخيالية ؟؟ ما دخل الأم والزوجة والأولاد في هذه المعركة الإعلامية ؟؟
لماذا بقوا يتفرجون والكلاب المسعورة والمأجورة الموجودين في بعض الجهات الإيطالية وبفرنسا وبلجيكا تصرخ طوال لليل والنهار على الفايسبوك محاولة تشويه صورتهم وسمعتهم بين أوساط الجالية ؟؟
أهذه هي الصحافة الحقيقية ؟؟ أهذا هو الإعلام وأين هي أخلاق ومهنية السلطة الرابعة ؟ حين إنطلق الحراك الإعلامي على الفيسبوك من مدينة بولونيا كان موجها بالأساس ضد رؤساء الفيدراليات الجهوية الإسلامية والكنفدرالية وعبد الله رضوان المهندس الحقيقي للشأن الديني بإيطاليا والفساد المالي والإداري الموجود في هذه المؤسسات الدينية ، ولم يذكر أي من الكلاب المسعورة التي بدأت تنبح على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة منذ شهر ماي الماضي ..
فلماذا حشروا أنفهم في مسألة هم بعيدين كل البعد عنها ؟ المعركة الأساسية للفاعلين الجمعويين والإعلاميين هي مع السيد محمد بلحرش والخلية الوزارية المكلفة بالشأن الديني وحماية الأمن الروحي لمغاربة العالم ولم ولن تكون مع هؤلاء ..
هناك ملاحظة أساسية يجب طرح العديد من الأسئلة الجوهرية حولها ؟ ، لماذا تولى مهاجمة كل الأستاذ بحر الدين والمدير العام للموقع ” الشروق نيوز24 ” مهاجرين مغاربة ينحدرون من منطقة الريف ، الأعور المجحوم بتوسكانا والأعور الدجال ومصطفى الشرادي المقيمان ببروكسيل ؟؟
هل هي هي صدفة ؟؟ أم أن السيد بلحرش يجند فقط المواطنين المغاربة المقيمين بدول المهجر الذين ينحدرون من منطقة الريف ؟؟ لا نتكلم بطبيعة عن أولئك المواطنين الإيطاليين الذين يتعاونون منذ أكثر من عقدين مع مستشاري لادجيد بإيطاليا ، ألا تعد جريمة التخابر مع جهات إستخباراتية أجنبية جناية يعاقب عليها القانون الإيطالي ؟؟
إذن, هناك حقيقة واضحة لاغبار عليها بأن السيد بلحرش محمد وفريقه الريفي الموجود بلادجيد يمارس الميز العنصري ضد المهاجرين المغاربة المقيمين بدول الإقامة ، ويجندون فقط البركاكة والشكامة المنحدرين من منطقة الريف ..
لماذا لم يسعى السيد بلحرش أو الخلية الريفية القوية بلادجيد طوال عقدين من الزمن لتجنيد المهاجرين المغاربة المنحدرين من مدينة الدارالبيضاء على سبيل المثال ؟؟ ولماذا تم توظيف مثلا السيد الزياني الريفي المطرود من إسبانيا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ؟؟ بينما تم الوقوف سد منيع أمام توظيف مهاجرين مغاربة آخرين أعطوا الغالي والنفيس للقضية الأولى للمملكة بالمديرية العامة للدراسات والمستندات لأنهم ليسوا ريفيون وينحدرون من مدن مغربية أخرى ؟؟
وهناك من فقد منصبه وصحته وأصيب بأمراض مزمنة نتيجة دفاعه المستميث عن القضايا الوطنية الكبرى للمملكة ، وتركته المديرية العامة للادجيد يواجه مصيره المحتوم الموت البطيء لأنه ليس ريفي لا أقل ولا أكثر ..
إذن المقولة التي تروج في الكواليس وبين العديد من الموظفين لهذه المؤسسة السيادية بأن الخلية الريفية الموجودة بها تتحكم بشكل مطلق في الشأن الديني والقضية الوطنية الأولى للمملكة ، وأن المدير العام السيد ياسين المنصوري تحجب عنه العديد من الحقائق ..
صحيح ، أن العديد من المتعاونين ( الشكامة والبركاكة ) مع لادجيد في العديد من الدول الأوروبية والعربية يتحسسون رؤوسهم من الفضيحة الكبرى حين تنشر صورهم وأسماءهم وألقابهم والواجهة المهنية التي يتحركون من خلالها بين نشطاء مغاربة العالم ، لكن ليعرفوا أن حربنا ليس معهم بل مع من يستغلونهم سواء أكانوا سفراء أو قناصلة أو مستشارين ، ولاسيما مع الخلية الريفية المتشعبة بالمديرية العامة للدراسات والمستندات بقيادة السيد محمد بلحرش التي مارست وتمارس لحد الآن الميز العنصري ضد مغاربة المهجر ، وكل من حاول فضح خططها تتهمه بالتهم التقليدية المعروفة ، خيانة الوطن والملك والعمالة للبوليساريو والجزائر ، التي تعود لسنوات الجمر والرصاص وأكل عليها الدهر وشرب ..
المعركة إنطلقت ولن تتوقف حتى الإطاحة برؤوس الموظفين والضباط والمستشارين الفاسدين والمفسدين بلادجيد ، رغم المحاولات اليومية لشق الصفوف وخلق الفنتة والتفرقة بين أوساط الفاعلين الجمعويين والإعلاميين المتصدرين لهذه الحرب ..
لأن هؤلاء الموظفين والمستشارين الفاسدين أساؤوا لهذه المؤسسة السيادية داخل أرض الوطن وخارجه ، والعديد منهم إستغل منصبه السيادي لتكوين ثروات مالية ضخمة ولديه حسابات بنكية بإسم أفراد من عائلته داخل المغرب وبالعديد من الدول الأوروبية ..
أليست جريمة إستغلال المنصب العمومي ونهب المال العام والإغتناء الفاحش جرائم يعاقب عليها القانون المغربي ؟؟ أليست هذه خيانة للوطن والملك ؟؟ أو أن هؤلاء المسؤولين الإستخباراتيين لديهم حصانة قانونية لا أحد يعرفها ؟؟
حسب مصادر موثوقة من داخل لادجيد فهناك 10 ملايير درهم من الصناديق السوداء تخصص مخصصة سنويا كميزانية رسمية لهذه المؤسسة السيادية لا أحد يعرف كيف تصرف ؟؟ و لا أين تصرف ؟؟
مشكلة مستشاري لادجيد بالخارج وبعض الموظفين المركزيين هو أنهم يتصرفون كأنهم المالكين لوحدهم للحقيقة المطلقة سواء في تدبير الشأن الديني لمغاربة العالم أو في كيفية الترويج للقضية الوطنية والحكم الذاتي ، وإذا تصرف أي فاعل جمعوي أو ناشط حقوقي أو إعلامي بإستقلالية تامة في طرح هذه القضايا الأساسية دون الرجوع إليهم أو التنسيق معهم ، تشن عليه حملة إعلامية مسعورة على جميع الأصعدة والمستويات وتطلق عليه الكلاب المسعورة والمأجورة تنهش في عرضه وتحاول تشويه صورته وسمعته بين أوساط الرأي العام لمغاربة العالم ..

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
……………………إلى إدارة السي ياسين المنصوري
……………………. رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
…………………….وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية
……………………..وزارة الجالية و الهجرة
……………………..وزارة النقل و التجهيز ..
……………………..المجلس العلمي الأعلى بالرباط
………………………وزارة المالية
…………………….مجلس الجالية
……………………..مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
……………………..السفارات المغربية بالخارج
……………………..القنصليات المغربية بالخارج ..

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.