Advertisement

24 ساعة

آخر فرص العمل

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

نقطة نظام !! وعلامات إستفهام للشعب المغربي بعد إقصاء المنتخب المغربي من نهائيات كأس إفريقيا 2019 ؟؟ حول المسؤولين الحقيقيين الرياضيين عن فشل الكرة المغربية لأكثر من 15 في الوصول إلى نهائيات كأس إفريقيا ؟؟ الخفايا والأسرار؟؟

Advertisement

فرحان إدريس..

صورة بكاء المصورة الصحفية صفاء سراج الدين التي إنتشرت على مواقع الإجتماعي التي حطمت قلوب المغاربة قاطبة داخل أرض الوطن وخارجه ، بعد إعلان الحكم خسارة المنتخب الوطني المغربي بركلات الترجيح ، كان من المفروض أن تدفع مسؤولي الجامعة المغربية لكرة القدم أولا، إعفاء المدرب الفرنسي هيرفي رونار لأنه هو المسؤول الأول عن هزيمة المغرب أمام البنين المنتخب المتواضع ؟؟ لعدة أسباب :

أولها ، أنه أدخل حكيم زياش في المباريات الثلاث هو بعيد عن لياقته البدنية والمعنوية والنفسية ، التي ظهر بها مع فريقه أجاكس ، وأمام البنين كان يجب أن يدخل منذ بداية المبارة سفيان بوفال لأن زياش لوحظ أنه غير موجود في الميدان سواء على المستوى البدني أو المعنوي والنفسي ،والدليل الأخطاء التي إرتكبها والأهداف التي أضاعها ، وبالتالي كان من المفروض أن يدخل المبارة من هو جاهز على جميع المستويات ..
ثانيا ، المدرب الناجح يدخل في أي مبارة اللاعبين الجاهزين بدنيا ونفسيا ومعنويا لا اللاعبين الذين كان لهم دور في تأهيل المنتخب الوطني لنهائيات كأس إفريقيا كما صرح بذلك في الندوة الصحفية التي أعقبت إقصاء المنتخب الوطني ، ولا ينظر في وجه أي نجم مهما كان حجمه ، لأن مصلحة الفريق الوطني أولا وأخيرا فوق أي إعتبار ، وهذا لم يفعله هيرفي رونارطيلة المباريات ..
ثالثا ، ماحدث في المباريات الودية من ثلاث هزائم متتالية كان ناقوس خطر بكل المقاييس كان لا بد أن تدفع المدرب الفرنسي بإعادة حساباته في التشكيلة النهائية للمنتخب الوطني المزمع مشاركتها في نهائيات كأس إفريقيا 2019 ، وأن يتدخل الطاقم الإداري للجامعة المغربية لكرة القدم بشكل مباشر في تحليل هذه الهزائم المتوالية ..


رابعا ، لا يمكن أن تنمح الفريق الخصم في مبارة مصيرية بنظام الإقصاء المباشر لاعبين كانا أشباح على الميدان مثل المدافع نبيل درار والمهاجم حكيم زياش الذي ظهر أنهما كانا يفتقدان للجاهزية البدنية والمعنوية والنفسية بالدرجة الأولى .
وكخطوة ثانية ضرورية ، أن يقدم المكتب التنفيذي للجامعة الملكية لكرة القدم برئاسة مدير الميزانية بوزارة المالية والإقتصاد السيد فوزي لقجع بعد ما هذا الفشل الذريع في إختيارطاقم تقني فرنسي يكلف ميزانية دافعي الضرائب المغاربة ما يقارب مليون أورو سنويا ..
وإعفاء الطاقم الإداري للمنتخب بقيادة مصطفى حجي الذي لا ندري ما هي الإضافة التي منحوها للمنتخب بعدما أقالوا المدرب الوطني بادو الزاكي ..

وكنموذج رياضي يحتدى به ما أقدم عليه رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم في البيان الإعلامي التالي عقب هزيمة المنتخب المصري أمام منتخب جنوب إفريقيا :

أعلن المهندس هاني أبو ريدة إستقالته من رئاسة الإتحاد المصري لكرة القدم، كما دعا أعضاء مجلس إدارة الإتحاد لتقديم إستقالاتهم ، وذلك عقب خروج المنتخب الوطني الأول من دور ال 16 لبطولة الأمم الأفريقية التي تنظمها مصر حاليا .

وقال أبو ريدة، إن هذا القرار يأتي كإلتزام أدبي رغم أن إتحاد كرة القدم لم يقصر في شئ اتجاه المنتخب الوطني وقدم له كل الدعم المادي والمعنوي على الوجه الأكمل.

وعن مصير الجهاز الفني والإداري للفريق، أكد أنه مقال بالكامل بعد أن خيب آمال جماهير الكرة المصرية والمسئولين عنها رغم تلبية كافة مطالبه.
كما أكد أبو ريدة أنه من واقع المسئولية الوطنية فإنه مستمر في رئاسة اللجنة المنظمة للبطولة حتى نهايتها لأن النجاح في التنظيم كان من البداية هدف نسعى جميعا لتحقيقه من أجل سمعة بلادنا.

فيا ترى هل لدى مسؤولي الكرة المغربية الشجاعة الأدبية لتقديم إستقالتهم كإلتزام أدبي وأخلاقي إتجاه ما يقارب 40 مليون مغربي أصيبوا بخيبة أمل كبيرة بإقصاء المنتخب الوطني المغربي من نهائيات كأس 2019 ؟؟ لاسيما مراعاة لأولئك المواطنين المغاربة الذين فقدوا حياتهم جراء إصابتهم بسكتة قلبية بعد خسارة المغرب بركلات الترجيح ..

الحقيقة أنه بعد رحيل الجنرال دوكو درامي حسين بنسلمان من على رأس الجامعة الملكية لكرة القدم ، المنتخب الوطني فقد تألقه بالقارة الإفريقية بعدما كان وصل لنهائيات إفريقيا سنة 2004 بقيادة المدرب الوطني بادو الزاكي التي أقيمت بتونس أنذاك ..
15 سنة من الفشل الذريع على جميع المستويات ومئات المليارات التي صرفت من أجل الرفع من مستوى اللاعب الوطني المغربي ..
لماذا المسؤولين الرياضيين المغاربة يضعون كل أوراقهم بين يدي المدربين الأجانب ؟؟ ويصرون على إختيار المدرب الأجنبي لقيادة المنتخب الوطني ؟؟ ولماذا لا يتم دعوة أعضاء الفريق الوطني الذين فازوا بكأس إفريقيا سنة 1976 ؟؟ ووضعهم على رأس فرق الصغرى للمنتخبات الوطنية ؟؟ طوال خمسة عشر سنة لم نستطع تكوين ولو خمسة لاعبين من البطولة الوطنية ليكونوا ركيزة أساسية في المنتخب الوطني الأول ؟؟
لا أحد كان يعرف السيد فوزي لقجع ، لكنه بين عشية وضحاها ظهر كرئيس لنادي نهضة بركان لكرة القدم ، وبقدرة قادر أصبح رئيسا للجامعة الملكية لكرة القدم دون منازع ، في الأول كان رجل حزب الأصالة والمعاصرة في المجال الرياضي وبعد الإنتخابات البرلمانية لسنة 2016 غير الولاء الحزبي وبدأ يظهر إلى جانب المليادير عزيز أخنوش الرئيس الجديد للتجمع الوطني للأحرار ..
حين تتدخل السياسية في مجال الرياضة وفي كرة القدم على الخصوص فإعلم أنه لامستقبل لهذه الرياضة سواء على المستوى القريب أو البعيد ، وهذا ماحصل في عالم كرة القدم المغربية فمنذ أن سيطر تيار سياسي معروف على المجال الرياضي فالإنتكاسات لم تتوقف والفشل الذريع تلو الفشل ، والدليل فمنذ خمسة عشر سنة المسؤولين الجامعيين الذين توالوا على المسؤولية في كرة القدم إعتمدوا بشكل حصري على البطولات الأوروبية لتكوين منتخب وطني للدفع به في المسابقات القارية والدولية ، وتجاهلوا بشكل متعمد بناء الفئات الصغرى بالفرق الوطنية أو تقديم تمويلات سنوية لمختلف الأندية الوطنية بمختلف درجاتها من أجل تكوين الفئات والصغرى والشابة على جميع الأصعدة ليكونوا نواة المنتخبات الوطنية مستقبلا ..
منذ ما يقارب خمسة عشر كان هناك إنعدام لرؤية إستيراتيجية على المدى البعيد لبناء بنية تحية رياضية في المؤسسات التعليمية التي كانت في السابق هي النواة لإكتشاف الموهبات الرياضية في كل المجالات ..
النوادي الرياضية الكبرى تعاني سنويا من عدم الإستقرار المالي والإداري مما فتح المجال أمام فئة الأعيان التي لا تفكر إلا في الربح السريع واللاعب الجاهز ولا تفكر أبدا في الإستثمار في الفئات الصغرى والشابة من اللاعبين ..

خلاصة ، فالمشهد الرياضي هو إنعكاس للمشهد السياسي المغربي الذي يتحكم فيه حزب سياسي إداري إحتل مراتب متأخرة في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة 37 نائب برلماني لكنه يسيطرعلى سبع وزارية رئيسية بينما حزب العدالة والتنمية الذي تصدر المشهد السياسي المغربي بحوالي 125 نائب برلماني حصل على وزارات أقل ما نقول أنها هامشية ، فالمسؤولين المركزيين للرياضة لا سيما في مجال كرة القدم معينين من طرف هذا اللوبي السياسي والالإقتصادي ومالي الفاسد الذي يفضل التعامل مع المدرب الأجنبي والإستعانة باللاعبين المحترفين بالأندية الأوروبية لأنه أولا وأخيرا رجل أعمال وتاجر يريد أن يربح في أي صفقة يعقدها دون مواجهة الأخطار في مشاريع الإستثمار طويلة الأمد ، ففوزي لقجع ما هو إلا واجهة لهذا اللوبي الذي فكك الأحزاب الوطنية المغربية وسيطر على الإقتصاد في البلاد وأوجد مافيا العقار في كل ربوع الوطن ودمر التعليم العمومي بسياسته الداعمة لخوصصة التعليم وأدخل الأعيان ورجال الأعمال الفاسدين في المجال الرياضي برمته وبالخصوص في عالم كرة القدم وأهان الأطر الوطنية في جميع الرياضات وجعلها تهاجر خارج أرض الوطن ..
ولا ننسى أنه كان وراء إقالة المدرب الوطني بادو الزاكي الذي أوصل المنتخب الوطني سنة 2004 إلى المبارة النهائية ضد تونس ولولا أحداث وقعت خلف الكواليس لفاز هذا المنتخب بكأس إفريقيا ..

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 5 =