فيديو ! هل الأخوين الكنوني وموقع هسبريس واجهة إعلامية للتطبيع مع الكيان الصهيوني ومحطة إنطلاق للمخابرات الإماراتية والروسية في المملكة على السواء ؟ وأين إختفت نجاة بن الصديق ؟

Advertisement

فرحان إدريس…

حين يقوم بالمرء بدراسة ميدانية حول المسيرة الإعلامية المهنية ، للأخوين محمد أمين وحسان الكنوني مالكي الشركة المحتضمة للموقع الإلكتروني الأول بالمغرب ” هسبريس ” ، يكتشف أن الأول أقام مدة زمنية بروسيا الإتحادية قبل العودة للمغرب مصطحبا إحدى الجميلات الروسيات الشقراء التي كانت لا تفارقه أينما ذهب ورحل وإرتحل ..
إقامة تعلم فيها بطريقة إحترافية عمليات القرصنة بكل أنواعها ووطد علاقات مع بعض عصابات المافيا الروسية هناك التي إختلف معها فيما بعد ، مما جعله يهرب ويدخل المغرب بشكل نهائي ..
لكن العديد من الخبراء الأمنيين والمهتمين بالشأن المخابراتي طرحوا أسئلة حول هل الفتاة الروسية من المخابرات الروسية الإتحادية المعروفة ب ” K.G.B ” أم لا ؟
لاسيما ، إذا عرفنا أن السيد محمد أمين الكنوني أنشأ صفحة مزورة على الفيسبوك تحت إسم ” نجاة بن الصديق ” ، التي إقترف عن طريقها جريمة قرصنة الإيميل الشخصي لكل من الصحفيين نور الدين لشهب وخالد البرحلي أحد المؤسسين التاريخيين لهذه الجريدة الإلكترونية ..
لهذا ، تطرح أسئلة عديدة حول الدوافع الحقيقية التي جعلت الأخوين الكنوني يقومان بهذه الجريمة الإلكترونية في حق زميلين لهما التي تصل عقوبتها في المغرب من سنة إلى خمس سنوات ؟
كما هو معلوم ، الخلافات والمشاكل بدأت منذ سنة 2015 / 2016 حين إستحوذت شركة تابعة للشيخ الأمير منصور بن زايد على أغلبية أسهم الشركة الحاضنة للجريدة الإلكترونية هسبريس ..
وأصبح الخط التحريري العام للموقع موجه لدعم وتسويق السياسة الخارجية للإمارات العربية والمتحدة المبنية على بالأساس على دعم الثورات المضادة بالوطن العربي ومحاربة الأنظمة الديموقراطية بكل الوسائل وكل حركة إسلامية بالوطن العربي والإسلامي تمارس السياسة في بلدانها..
وعلى الأخص ، التوريج بقوة لحملات التطبيع مع الكيان الصهيوني على جميع الأصعدة والمستويات بين الأحزاب السياسية المغربية والشعب المغربي بلاجه خاص ، وتبرير ما تقوم به قوات الإحتلال الإسرائيلي من جرائم ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني بإسم الدفاع عن النفس ..
وتصوير جنرالات والجنود الإسرائيليين المحتلين للأراضي العربية المجرمين على أنهم حمائم السلام في نظر الرأي العام المغربي ..
أي ممارسة التطبيع اليومي الإعلامي مع دولة الإحتلال الإسرائيلي ، وتهيأة الشعب المغربي بكل طبقاته للقبول بالتطبيع الرسمي والشعبي مع شعب مغتصب يرتكب كل يوم جريمة في حق أبناء الشعب الفلسطيني ، جرائم هدم البيوت ، وبناء المستوطنات وقتل المدنيين العزل في شوارع مدن الضفة الغربية وفي مدينة القدس الشريفة ..
كل هذا العمل الإعلامي اليومي القذر في تبييض وجوه ساسة وعسكر دولة الكيان الصهيوني بتنسيق تام مع المخابرات الإماراتية ، التي لم تتوقف في دعم موقع هسبريس بالإعلانات والإشهار لكبرى الشركات الإماراتية ..
الغريب ، أن ولي عهد أبوظبي والمستشارون المقربين منه المكلفين بالإعلام يختارون دائما في عدد من الدول العربية أشخاص لا هوية وطنية ولاعقيدة دينية لهم ومستعدين لبيع كل شيء من أجل تسويق الرؤية الإعلامية والسياسية للإمارات بهذه الدول ، وهذا ينطبق تماما على الأخوين الكنوني ..
وهذا جوهر الخلاف الذي وقع بين الصحفيين نور الذين لشهب وخالد البرحلي من جهة ومحمد أمين وحسان الكنوني من جهة ثانية ..
وهذا ما يشرحه بالتفاصيل الدقيقة الأستاذ لشهب في فيديوحصري الموجود أسفل المقال ..

الأكيد ، أن النفوذ الإماراتي السياسي والإقتصادي والأمني والمخابراتي حال دون أن يأخذ التحقيق مداه الطبيعي مع الأخوين الكوني بتهمة القرصنة ، لاسيما أن الهدف من القرصنة كان هو إتلاف الدليل المادي المكتوب ، الذي يدين بشكل قاطع محمد أمين الكنوني بتهم سب وقذف وشتم الملك محمد السادس نفسه ووالدة الكريمة الأميرة الحاجة لطيفة بشتى الأوصاف ..
من حق مالكي هسبريس أن يتعاملوا مع أي جهة خارجية سواء إماراتية أو روسية أمنية كانت أو مخابراتية شرط الحفاظ على ثوابت المملكة والأمة المغربية ، وهذا ما لم يلتزم به الأخوين الكنوني منذ أصبحت شركة إماراتية مالكة للموقع ..
في الخط التحريري للموقع ، بدأت تلاحظ مقالات عن الحرية الجنسية الفردية والترويج لثقافة المثلية و العلاقات الرضائية بين الرجل والمرأة ، والمطالبة في المساواة في الإرث بين الذكر والأنثى ، وأن جسد المرأة من حقها لوحده تفعل به ما تشاء ..
والغريب ، أنه منذ 2015 لم يعد موجود ولو مقال واحد يتكلم ويتحدث بسوء عن الإمارات العربية المتحدة وسياستها الخارجية الخطيرة بالوطن العربي والإسلامي ، وكيف أنها تزعمت الثورات المضادة في دول الربيع العربي ؟ ، وكيف أجهضت بملاييرها رياح الربيع العربي والبناء الديموقراطي بهذه الدول ؟ بل تجد فقط مقالات أسبوعية تهاجم سياسات خصوم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد كتركيا وقطر على سبيل ، وتشرح بالتفاصيل الخطر الشيعي الإيراني وأذرعه العسكرية في الوطن العربي كحزب الله في لبنان..
لدرجة يخيل للمرء أن ” هسبريس ” موقع إماراتي وليس مغربي ! ، المفروض أن يلتزم بقضايا الشعب المغربي الداخلية منها والخارجية ..

يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.