Advertisement

24 ساعة

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

هل تستحق فعلا فاطمة البارودي منصب قنصل عام للمملكة المغربية بالخارج ؟؟ يا معالي الوزير ناصربوريطة ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس..

منذ إنهاء مهامها على رأس القنصلية العامة بميلانو بعد فضيحة عملية الإختلاس المالية المشهورة ، وتعيينها رئيسة المصلحة القنصلية , وفاطمة البارودي تعيش في حرب يومية على جميع المستويات سواء في علاقاتها مع الموظفين ، أو على مستوى تواصلها مع فعاليات المجتمع المدني المغربي المقيمة بالجزر الإيطالية ، كأنها تعتبر نقلها لمدينة باليرمو كعقاب لها على الإختلالات الإدارية التي لم تستطع إكتشافها حين كانت قنصلة عامة في ميلانو ..
الجديد في القضية ، أن الإدارة العامة للموقع الإخباري *الشروق نيوز24 * توصلت بالعديد من الرسائل عن طريق بريدها الإلكتروني من مهاجرين مغاربة مقيمين بالجزر تتهم السيدة فاطمة البارودي بسوء التدبير الإداري للمصلحة القنصلية ، والتهرب من إستقبال المهاجرين المغاربة المقيمين بجزيرة صقلية والجزر التابعة لها ، وغلق الأبواب في وجوههم من أجل عرض مشاكلهم وبالتالي العمل على حلها ، لكن الخطير في القضية هو أنها دائما تخرج قبل الوقت بشكل دائم ، وتغيب عن الحضور أصلا في الكثير من أيام الأسبوع للقنصلية لأسباب غير معروفة ؟؟ وأنها لا تجيب حتى على المراسلات الرسمية لاسيما تلك التي ترسل من الديار الإيطالية ..
وفي إتصال هاتفي مع موظف بمصلحة الحالة المدنية (القنصلية العامة بباليرمو) أنكر جميع الإتهامات جملة وتفصيلا ، لكنه لم عن الأمور التي تتعلق بالقنصلة العامة فاطمة البارودي ..
المعلوم أن فاطمة البارودي تم تعيينها لأول مرة كقنصلة عامة بميلانو سنة 2015 بعد الغضبة الملكية المشهورة على القناصلة والدبلوماسيين ، والذي كان قد رشحها بالمناسبة رئيس التجمع الوطني للأحرار السابق صلاح الدين مزوار ، الذي كان يشغل أنذاك منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ، والذي تعتبر بلاشك من القرارات الخاطئة الكبرى التي إرتكبها في إطار تطبيق سياسة الكوطة والمساواة بين النساء والرجال في تقلد المناصب على رأس التمثيليات الدبلوماسية المغربية بالخارج ..
السيدة إشتغلت دائما في السفارات المغربية بالخارج ، ويبدو أنها فعلا تجد صعوية كبيرة في تسيير مصلحة قنصلية صغيرة مثل باليرمو حيث التواصل يومي وبشكل مباشر مع أفراد الجالية هناك ..
والمهاجرين المغاربة المقيمين بجهة لومبارديا يتذكرون المشاكل التي خلقتها مع الموظفين المحليين بالقنصلية العامة بميلانو ، وكيف خلقت جومن الصراع والتجسس بين الموظفين لدرجة أن العديد من الموظفين التابعين لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي طلبوا طواعية الدخول لأرض الوطن..
وهنا لازلت أتذكر كلمات أحد موظفي مؤسسة سيادية الذي كان يدافع عنها بإستماثة كبيرة قل نظيرها ، ويتهم الموظفين المحليين بأنهم سبب الفساد المالي والمشاكل الإدارية ..
لكن الوقائع الميدانية أكدت مرة أخرى أن هؤلاء الموظفين المحليين بميلانو هم أحسن الموظفين الموجودين بالديار بالديار الإيطالية حسب تصريح إعلامي رسمي للقنصل العام الجديد بميلانو الأستاذ بوزكري الريحاني ، الذي سنخصص له لاحقا مقال مطول حول كيف حاول لوبي الفساد المالي والأخلاقي بالوزارة السيادية الإطاحة به من على رأس القنصلية العامة المغربية بميلانو بتواطئ مع موظفين ينتمون لمؤسسة عمومية أخرى ..
الأخبار المتواترة من القنصلية العامة بباليرمو تطرح تساؤلات عديدة ، هل فعلا فاطمة البارودي تستحق منصب قنصل عام للمملكة المغربية بالخارج ؟؟ وهل تتوفر فيها الشروط الملكية التي وضعها في خطابه السامي الشهير سنة 2015 ؟؟
الغريب أن جميع النساء اللواتي تم تعيينهم سنة 2015 قناصلة عامين للمملكة أتبثوا فشلهم الذريع سواء في التسيير الإداري أو المالي للقنصلية ، أو في علاقاتهم مع الموظفين ، أو في إنعدام تواصلهم مع المجتمع المدني المغربي ، أو مع الموظفين بالمصالح القنصلية , لدرجة أن أغلبيتهن يعاملنهم معاملة الأسياد للعبيد ،وتجدهن يمارسن عليهم سلوكيات سنوات الجمر والرصاص ، وغالبا ما تجد ممثلي المؤسسة السيادية يدافعون عنهن بشكل غير محدود ، وكمثال حي القنصلة العامة للمملكة ببالما دي مايوركا ، التي تتصرف مثل فاطمة البارودي على جميع المستويات والأصعدة ..
خلاصة يا معالي الوزير ناصر بوريطة ، لابد من إسال لجنة تفتيش وزارية لكل القنصليات المغربية بالخارج التي تعرف إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وحقوق المواطنة الكاملة وتفشي الفساد المالي بكل أنواعه ، والميز العنصري بكل أشكاله ضد الموظفين المحليين ..
والخطاب الملكي الأخير لعيد العرش دافع جديد لنهج سياسة جديدة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي تقتضي أولا ،التراجع عن الأخطاء التي إرتكبها مزوار في تعيينات القناصلة والسفراء ، ثانيا إعتماد النخب الجديدة والشابة مع ضرورة وجود الكفاءة والخبرة في المجال الدبلوماسي ، ثالثا التخلي عن مقاربة * باك صاحبي وصاني عليك * في منح مناصب القناصلة والسفراء ، رابعا وأخيرا تحسين وضعية الموظفين المحليين ماديا ومعنويا، الذين يعتبرون فعلا من أهم أسباب نجاح الخدمات بأي تمثيلية ديبلوماسية مغربية بالخارج ..

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + = 16