هل حان قطف رأس محمد التامك المدير العام لمندوبية السجون المغربية ؟ وما هي الدوافع الحقيقية لخرجته الإعلامية على وكالة المغرب العربي للأبناء بعد الموقف الديموقراطي الأمريكي في مجلس الأمن حول الصحراء المغربية ؟

Advertisement

فرحان إدريس..

كل المهتمين والخبراء الوطنيين والدوليين تفاجأوا بالخرجة الإعلامية للمندوب السامي للسجون المغربي محمد التامك على صفحات المغرب العربي للأنباء سواء الناطقة بالفرنسية والعربية ..
والكل تساءل ماهي الداوفع الحقيقية للسجان رقن 1 في المغرب التي جعلته يخرج دون سواء لينتقد الموقف الديموقراطي الأمريكي في مجلس الأمن حول الصحراء المغربية ؟
مدير المندوبية للسجون المغربية هذا التي وقعت في عهده إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسانلا تعد ولا تحصى ، وقصص تعذيب كثيرة لا يكن تصورها كان ضحاياها معتقلين سياسيين كثر وعلى رأسهم كما هو معلوم المعتقل السياسي الريفي علي أعراس الذي نشر عنه فيديو بالصوت والصووة في اليوتوب والفيسبوك وعلى كل مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة يوضح حجم التعذيب الذي تعرض إليه في إحدى السجون المغربية طيلة المدة الزمنية التي قضاها خلف القضبان ..
قيادات حراك أنفسهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب بعلم السيد محمد التامك دون أن يحرك ساكنا ، وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان بقيادة الرئيس السابق إدريس اليزمي كان أعد تقرير مطول يؤكد هذه الحقيقة ويقر أنه ما يقارب 23 معتقلي حراك الريف تعرضوا لكل أنواع التعذيب لإنتزاع إعترافات أقل ما يمكن القول عنها أنها باطلة حسب كل القوانين الدولية ..
هذا التقرير ألذي أشرف عليه كل من الرئيس اليزمي والأمين العام الصبار كان وراء إنهاء مهامها من قيادة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ..
يعني أن هذه الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان وقصص التعذيب التي تعرض إليها المعتقلين بمختلف السجون المغربية منذ سنة 2011 لغاية كتابة هذه السطور جعلت رأس محمد التامك مطلوبا من العديد من المنظمات الدولية الحقوقية الغير الحكومية ..
وربما أحس السيد المندوب العام للسجون المغربية أن رأسه على وشك أن يقطع ويقع على الأرض ، ولهذا قام بهذه الخرجة الإعلامية الغير الموفقة على وكالة المغرب العربي للأنباء سواء بالعربية والفرنسية للدفاع عن قضية الصحراء المغربي جراء الموقف الأمريكي الديموقراطي الغامض في الإجتماع الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية ، الذي يعد في مجمله إنقلابا كاملا عن الموقف الأمريكي الذي كان قد عبر عنه الرئيس الأمريكي الجمهوري السابق دونالد ترامب بإعترافه بمغربية الصحراء ..
السيد التامك عبرعن صدمته من الموقف الأمريكي الديموقراطي الجديد من الصحراء المغربية الذي كان منظرا من إدارة ديموقراطية جديجدة بحكم أنه مواطن صحراوي وليس مواطن مغربي ، وهذا في حد ذاته يعد إبتزاز للدولة المغربية ..
السيد المدير العام بمندوبية السجون المغربية بهذا المنطق العرقي يقسم المغرب إلى عرقيات متناحرة ، الصحراوي والأمازيعي بتكويناتهم الثلاثة ، الريفي والسوسي وتشحليحت ، والعربي والفاسي والأندلسي واليهودي ..
كأنه يقول للدولة المغربية إذا أسقط رأسي من رئاسة المندوبية العامة للسجون سأصبح مواطن صحراوي أولا وأخيرا وليس مواطن مغربي ..
وهذه رسالة مباشرة للجهات العليا التي تتحكم في المشهد السياسي والأمني والإستخباراتي والقضائي طبقا لنظرية المقدم ، أي في كل مرة تجد نفسها محاصرة في قضية وطنية أو دولية تلجأ للتضحية بالمسؤول أقل حماية في هرم السلطة ..
وبما أن السيد المحمد التامك إرتكب خطأ لا يغتفر في خرجته الإعلامية مدافعا عن الصحراء المغربية بكونه مواطن صحراوي وليس مواطن مغربي ، مهندسو القرار بالمحيط الملكي سيقدمونه كبش فداء للمنظمات الحقوقية الدولية من أجل كسب ود الموقف الديموقراطي الأمريكي من جديد ..
لأنه ، كان المفروض أن يخرج للتعليق عل الموقف الأمريكي في مجلس الأمن الأخير حول الصحراء المغربية وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغالابة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ، أو ينشر بلاغ إعلامي في الموضوع من الديوان الملكي صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في السياسة الخارجية للمملكة ، كما حدث في قضية تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإحتلال الإسرائيلي وإعتراف الرئيس الجمهوري السابق بمغربية الصحراء ..
مما يطرح أسئلة عديدة ؟ حول الجهات السيادية التي دفعت السيد محمد التامك لإبداء رأي رسمي في موضوع من إختصاص وزارة سيادية مثل الخارجية ، وبعيد كل البعد عن مسؤولياته القانونية والدستورية ؟ وجعلته يسقط في الفخ الذي نصب له بإحكام من طرف مهندسي القرار بالمحيط الملكي..
يبقى محمد التامك السجان رقم واحد في المغرب ، والمسؤول الأول عن ما يحدث من إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وتعذيب وحشي للسجناء والمعتقلين في مختلف السجون المغربية ..
والأكيد ، أن المندوب السامي للسجون المغربية أراد بخرجته الإعلامية الأخيرة قطع الطريق على الجهات العليا ، التي تريد التخلص منه بشكل نهائي كخطوة أولى لتصحيح وضع حقوق الإنسان بالمغرب ..
والدليل الحي ، الفيديو المسرب مؤخرا على مواقع التواصل الإجتماعي ، اليوتوب شهادة حية لأحد حراس سجن سلا 2 الذي يؤكد فيها كل أنواع التعذيب الذي تعرض إليه المعتقل الريفي السابق علي أعراس بعلم المندوب السامي للسجون بالمغرب السيد محمد التامك ..

هذا يعني ، أن هناك صراع خفي ودامي في الأجنحة الموجودة بالمحيط الملكي التي كانت وراء الإعتقالات الأخيرة في صفوف الصحفيين والنشطاء الحقوقيين ، مما أنتج هذا التدهور الخطير في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة والتضييق على حرية الرأي والتعبير..
خلاصة ، هل يمكن الجزم أن نهاية المدير العام للسجون المغربية السيد محمد التامك باتت قريبة وبين قوسين ؟ الهدف إحداث إنفراج سياسي وحقوقي كما تطالب به في الكواليس منذ أشهر الإدارة الديموقراطية الجديدة بالبيت الأربيض برئاسة جو بايدن ؟

يتبع..

للذكر الفيديو أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement
  1. يونس يقول

    مقال كله زيف وكدب وتجني ومغالطات كيف تكتبون عن مسؤل لا تعرفون حتى صفته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.