هل صحيح أن وزراء من حكومة عزيز اخنوش لديهم ميولات جنسية شاذة ؟؟

Advertisement

ماحدث بالمعرض الدولي للكتاب من ترويج منشورات لجمعيات ومنظمات دولية وشعارات المثليين الجنسيين يطرح أكثر من تساؤل ؟؟
هل نحن فعلا أمام محاولة شرعنة الشذوذ الجنسي بالمملكة المغربية الشريفة ؟؟
ومن هم الوزراء الذين تحوم حولهم شبهات الشذوذ الجنسي بحكومة عزيز أخنوش ؟؟
وهل ينتمون لأحزاب التجمع الوطني الأحرار ؟؟ أم للأصالة والمعاصرة ام للإستقلال ؟؟
ومن هو الوزير الذي أصدر قرار حضور منشورات الشواذ الجنسي بالمعرض الدولي للكتاب ؟؟
هل هو وزير الشباب والرياضة والثقافة والإتصال، المهدي بنسعيد ؟؟ ، القيادي بحزب الجرار الذي عرف في المشهد السياسي المغربي، بأنه دائما كان يحمل حقيبة للمستشار الملكي الرحماني فؤاد علي الهمة أينما ذهب وإرتحل..
ام هناك جهات عليا وراء هذا القرار ؟؟

لأنه في الأشهر الماضية كانت ولازالت هناك حملة إعلامية متواصلة حول ضرورة سن قوانين جديدة في الحريات الشخصية والجنسية من بينها الحق في ممارسة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج..
تتزعمها كما هو معلوم رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، أمينة بوعياش ، التي استنكرت منع كتاب من المعرض الدولي للكتاب لأن صاحبته تتحدث عن مذكراتها في المثلية والشذوذ في حين لم تستنكر منع كتاب في السوسيولوجيا وهو أطروحة جامعية لأن سبب المنع أن المؤلف قيادي في جماعة الشيخ عبد السلام ياسين.
لدرجة ، انه تجد شاذ جنسي يشغل المنصب الثاني في إحدى المجالس الدستورية الإستشارية.
ظاهرة الشذوذ الجنسي أصبحت مطروحة للنقاش العمومي على جميع الأصعدة والمستويات سواء على المستوى المحلي أو الجهوي او الوطني بعدما توقيع إتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني..
وظهرت جمعيات من المجتمع المدني والحقوقي تنظم ندوات هنا وهناك تحت شعار التسامح الديني، وحين يقوم المرء ببحث ميداني عن شخصية رئيس الجمعية غالبا ما تجده مثلي جنسي، كما حدث مؤخرا مع رئيس مؤسسة رحلة الفنون الحية بسيدي قاسم ، عبد اللطيف نحيلة الذي حصل على ملايين من الدراهم بعدما راسل عامل الإقليم، السيد لحبيب نذير بشكل رسمي 29 جماعة من أجل منحه 30.000 درهم من أجل مساعدته على تنظيم نشاط يروج للتطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلي..
والغريب ، أن هؤلاء المثليين الجنسيين أصبحت تفتح في وجهوهم كل مؤسسات الدولة المغربية من وزارات وولايات وعمالات ومجالس جماعية وجهوية، ويحرص بأن يتم تمويل كل انشطتهم التي في اغلبيتها تتعرض مع ثقافة وحضارة وتاريخ المملكة المغربية.
المعلوم ، أن الشاذ الجنسي او المثلي الجنسي تجده منبوذا من طرف أسىرته اولا ثم من المجتمع بحكم ثقافته العربية والإسلامية..
ولهذا تحس به انه يكن حقدا دفينا لجميع من حوله، من أسرة ومجتمع، ولا يحس بالعار الذي سببه لوالديه وإخوته والمقربين منه، وتجد في معظم الأوقات لايحس بالآلام الذي كان مصدره بالنسبة للآخرين…
هو يفكر فقط في الحقوق التي سيحصل عليها بسبب شذوذه الجنسي..
هذا ما يحصل بالضبط مع حكومة عزيز اخنوش التي منذ تعيينها وهي تسبب الآلام لكل أفراد الشعب المغربي ، تضاعف الأسعار لكل المواد الغدائية، إرتفاع صاروخي لأثمنة المحروقات الغير المسبوق..
هذه الاغلبية الحكومية مثل المثلي الجنسي تماما لا تحس بآلام الآخرين، بل هي تتفرج وتتلذذ وهي ترى يوميا صراخ النساء والرجال في كل المدن والقرى المغربية بسبب غلاء المعيشة…
الإعلام نفسه تجده متواطئا ، لأن المتحكمين فيه من المثليين الجنسيين..
الحكومة المغربية بوزارئها الذين لديهم ميولات جنسية شاذة جنسية ينتقمون من الشعب المغربي لانه متشبث بثقافته العربية والإسلامية..
لسنا ضد أن يكون الانسان شاذ جنسي، فهذه طبيعته وإختياره ولكنن ضد إستغلال الظاهرة من طرف حكومة وزراء عزيز أخنوش ….

 

المراسل / باريس / فرنسا..

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.