هل نجح مستشارو لادجيد بإيطاليا في مهامهم الإستخباراتية ؟؟ الترويج لمقترح الحكم الذاتي ، ومحاصرة تحركات البوليساريو لدى المؤسسات الإيطالية المنتخبة..

Advertisement

كان لابد من إجراء تحقيق ميداني حول, هل نجح مستشارو لادجيد في مهامهم الإستخباراتية بالديار الإيطالية ؟؟، الترويج للحكم الذاتي ، ومحاصرة تحركات إنفصاليي جبهة البوليساريو لدى المؤسسات الإيطالية المنتخبة المحلية منها والجهوية والمركزية..

والبداية ستكون بتحليل ماذا قدم المستشار بالقنصلية العامة المغربية بميلانو. ن. ز. الذي كان ناجحا لدرجة كبيرة في جمع الأموال من أصحاب المشاريع التجارية الكبرى بجهة لومبارديا الذين كان ينحدر اغليتهم من مدن الفقيه ينصالح، خريبكة ، بني ملال، وادزم. وكان لديه علاقات وثيقة بكبار تجار المخدرات ومالكي أصحاب الحانات الليلية.

وفي تحركاته الوظيفية كان يرافقه دائما مهاجر مغربي كظله يستغله من أجل جمع مئات الآلاف من الاورو بطريقة غير قانونية. في تعاملاته اليومية مع نشطاء مغاربة إيطاليا كان يتعامل معهم بعقلية سنوات الجمر والرصاص.

الشيء الوحيد الذي نجح فيه هو، التضييق على منتسبي جماعة العدل والإحسان في قضية الحج والعمرة.

الحقيقة الأخرى ، هو أنه هناك مستشار. إ ف. بالقنصلية العامة المغربية بميلانو جاء بعد هذا الموظف بدرجة نائب قنصل عام الذي مارس مهامه الوظيفية بنجاح، والذي ينحدر بالمناسبة من مدينة فاس إستطاع فعلا خلق علاقات جيدة مع أجهزة الإستخبارات الخارجية الجهوية الإيطالية طوال السنوات التي قضاها على رأس عمله ، وكان يتميز بالتواصل الجيد مع مختلف الفعاليات الجمعوية والنشطاء الحقوقيين والصحفيين والإعلاميين.

وكان دائما في وجه المهاجرين المغاربة الذين يقومون باعمال غير قانونية، ولطالما رفض التأشير على الوجوه التي لا تتوفر فيها الشروط الأخلاقية والفكرية والثقافية لحضور حفلة البيعة والولاء.

وإستطاع إختراق أحد الكتاب اليساريين الراديكالي ين، وجعله يروج لمقترح الحكم الذاتي بالأقالبم الجنوبية بين الأحزاب والجمعيات الحقوقية التي تنتمي لليسار الإيطالي.

ولهذا ، بعدما أنهى الست السنوات الأولى في التمثيلية الدبلوماسية المغربية الموجودة بعاصمة جهة لومبارديا ، وتم إدخاله للعمل بالإدارة المركزية للادجيد لسنوات. ولانه نجح في مهمته بإمتياز، وترك إنطباع جيد لدى السلطات الإستخباراتية والدبلوماسية الإيطالية تم تعيينه من جديد كمستشار بالسفارة المغربية بروما.

وجاء وعوض عنه بالقنصلية العامة المغربية بميلانو مستشار سبق أن أعفي من مهامه بمدينة إسطنبول بسبب خلافه الشديد مع القنصل العام للمملكة، بسبب دعوة حضور شخصيات من المهاجربن المغاربة المقيمين بالديار التركية لحفلة عيد العرش المنظمة من طرف القنصلية المغربية بالمدينة التركية.

لكن السبب الحقيقي ، هو أن هذا المستشار كان يريد دائما أن تكون له الكلمة الأولى والأخيرة في اي قنصلية عامة يشتغل بها.

ولهذا لم يدوم طويلا في هذه التمثيلية الدبلوماسية، ولهذا تم إعطاؤه فرصة أخرى بالديار البلجيكية، لكن بسبب تدخلاته في الشأن الديني البلجيكي ومضايقة ممثلي البوليساريو أينما ذهبوا طلبت السلطات الإستخباراتية الفيدرالية البلجيكية من الإدارة العامة للادجيد إنهاء مهام 12 من موظفيها من بينهم هذا المستشار الذي عين مؤخرا في السنوات الماضية بالقنصلية العامة المغربية بميلانو.

واول عمل قام هو خلق صراعات بين الفعاليات الجمعوية والنشطاء الحقوقيين طبقا لسياسة شعارها ” فرق تسود”

ولهذا إصطدم مع الزميل الصحفي الإستقصائي فرحان إدريس المعروف بتحقيقاته الميدانية عن الشأن الديني لمغاربة العالم.

وحين بدأ حملة إعلامية شرسة ضد القنصل العام السابق بفيرونا ، نزهة الطهار جاء لزيارته عدة مرات بمحطة القطار ببريشيا من أجل التوسل إليه ووقف نشر المقالات عليها.

وكاميرات محطة بمدينة ابريشيا شاهدة على عدد الزيارات التي قام بها مستشار لادجيد هذا..

أسئلة عديدة تطرح حول ،

ماذا قدم هذا المستشار للقضية الوطنية الأولى للمملكة بدائرة نفوذ القنصلية المغربية بميلانو ؟؟

وماذا فعل لمحاصرة تحركات إنفصاليي جبهة البوليساريو بهذه الدائرة الترابية ؟؟

وهل من مهام مستشار لادجيد بالخارج البحث عن أوراق الإقامة لأفراد أسرته حين تنتهي مهمته الأمنية والإستخباراتية بدول المهجر ؟؟

الشيء الوحيد الذي نجح فيه، هو بعث رسائل التهنئة في الأعياد الوطنية والدينية للفعاليات الجمعوية والنشطاء الحقوقيين المعروفين بإستقلاليتهم في تنظيم الأنشطة المختلفة.

 

الغريب، أن هذا المستشار كتب في تقاريره الدورية بأن الموظفين المحليين هم اصل الفساد المالي والإداري المنتشر بالقنصليات المغربية بالخارج، وكان يحرض القنصل العام السابق بميلانو ، فاطمة البارودي التي أعفيت من مهامها بعد أشهر من تعيينها بسبب قضية الإختلاس المالي التي وقعت أثناء وجودها على رأس المصلحة القنصلية. وان الأعوان المحليين هم اصل الفساد المستشري في السفارات والقنصليات المغربية بالخارج.
الخلاف الأساسي الذي وقع بين الزميل الصحفي، الذي اطلق عليه هذا المستشار، لقب مول ابريشيا، هو حين رفض تأجيل نشر مقال عن القنصل العام السابق ببولونيا محمد كامل الذي أعفي من مهامه هو الآخر عقب الفضائح الأخلاقية والمالية التي تورط فيها هذا الدبلوماسي.
هنا إنقطع التواصل بين هذا المستشار والزميل الصحفي إدريس.
وبدأ التخطيط للتخلص من هذا الصحفي المزعج للخلية المكلفة بالشأن الدبني بلادجيد ، المكونة من رئيس الديوان، الحاج، ش. وم. ب.
وعوض، ان يتم التفكير من طرف مستشاري لادجيد في كيفية جديدة لتلافي الهزائم الدبلوماسية لممثلي المملكة بالخارج من سفراء وقناصلة عامين ومستشارين في التعاطي مع القضية الوطنية بدول الإتحاد الأوروبي ، ولماذا ينجح إنفصاليو جبهة البوليساريو في إختراق العديد من المؤسسات الأوروبية المنتخبة، وإسماع صوتهم لدى محكمة العدل الأوروبية.
يتم نهج سياسة فرق اسود بين الفعاليات الجمعوية والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين ، وجعلهم يسبون وبقذفون بعضهم البعض بأبشع الأوصاف على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وخلق مؤامرات من أجل الإطاحة بهؤلاء النشطاء الذين فضحوا عورات بعض مستشاري في مقاربتهم اليومية لقضية الصحراء المغربية بالخارج وفشلهم الذربع في مواجهة تحركات إنفصاليي جبهة البوليساريو.
ولهذا كان من الطبيعي ، ان يتم إستهداف هذا الصحفي الإستقصائي بسبب جراته في الكتابة، وتناوله لملفات كبيرة أمنية منها وإستخباراتية ودبلوماسية..

عبد الله بوريش / باريس /فرنسا

 

 

 

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.