Advertisement

24 ساعة

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

هل نعيش موجة ثانية من الربيع العربي ، السودان والجزائر ومصر ؟؟ وهل يسفجر إعتقال هاجر الريسوني الصحفية بجريدة * أخبار اليوم * بداية الحراك الربيع المغربي من جديد ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس…

اليوم أعلن عن إستقالة إلياس العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة ، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة ، ورأس حربة الإنقلاب على الإرادة الشعبية بعد الإنتخابات البرلمانية لسنة 2016 ، والتي حصل بموجبها على رئاسة الجهة رغم أن حزب المصباح هو الذي فاز بالأغبيلة ..
السؤال المطروح ماذا إستفاد الشعب المغربي والمملكة من مسلسل الإنقلاب على المسلسل الديموقراطي والإرادة الشعبية ؟؟
الحزب السياسي الذي وضعت تحت إمرته كل مقدرات الدولة المادية واللوجيستية والإعلامية لتصدر المشهد السياسي المغربي وتشكيل الحكومة على مقاس رغبات المحيط الملكي ، فشل فشلا ذريعا في المهمة , مما جعل مهندسي القرار يتخدون قرار الإستثمار في حزب التجمع الوطني للأحرار برئيسه الجديد المليادير السوسي عزيز أخنوش ، الذي بمجرد إنزاله بالمظلة في الحقل السياسي إنفجرت حركات إحتجاجية غير مسبوقة في كل ربوع مدن وقرى المملكة على رأسها ما يعرف بحراك الريف واجرادة وأزمة الماء بزاكورة والمظاهرات الشعبية العديدة لكل فئات الشعب المغربي من أساتذة ومعلمين وأطباء وغيرهم ,,,
تعيين سعد الدين العثماني ليكون رئيسا لحكومة العدالة والتنمية ولكن بشروط القصر الملكي بحيث منحت لحزب الحمامة معظم الوزارات المالية والإقتصادية رغم أن الحزب الإداري لم يحصل إلا 37 نائبا برلمانيا ، تعد بالفعلا فضيحة ديموقراطية بكل إمتياز ,,وإهانة كبرى للشعب المغربي …
صحيح أن جميع الحراكات الإحتجاجية قوبلت بالقبضة الأمنية الشديدة وبالأحكام القاضية القاسية , النظام لم يتوقف عند هذه الإنتهاكات الخطيرة ، بل وجه أجهزته الأمنية والقضائية للصحفيين الذين عرفوا بدفاعهم على المنهجية الديموقراطية وعن حراك الريف وغيرها من الحراكات الإجتماعية ,,
وهكذا ألقي القبض على الصحافي توفيق بوعشرين مؤسس ومدير جريدة *أخبار اليوم * بتهمة الإتجار بالبشر وممارسة الجنس الذي كان بإفتتاحيته اليومية يزحج السلطات العليا بالمملكة ودول خليجية معينة ، رغم أن تقرير الأمم الأخير عن الإعتقال التعسفي طالب السلطات القضائية المغربية بالإفراج عنه فورا ، لأن هناك إنتهكات خطيرة حدثت في مسطرة التحقيق والإعتقال ,,
ملاحقة الإعلاميين المستقلين لم يتوقف عند هذا ، فألقي القبض على الصحفي حميد المهداوي مدير الموقع الإلكتروني* بديل * الذي كان لشهور عديدة الصوت الإعلامي لحراك الريف ..
مسلسل إعتقال الصحفيين المزعجين للسلطة يحدث أمام أعين ومرأى الملك محمد السادس رئيس الدولة المغربية وأمير المؤمنين وحامي الملة والدين ، السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل هذه الإنتهاكات الخطيرة لمبادئ حقوق الإنسان وحقوق المواطنة الكاملة التي نص عليها دستور 2011 ، ولحرية الرأي والتعبير تحدث بأمر منه ؟؟ أم بأمر من المستشارين المقربين منه ؟؟
وفي الأسابيع الماضية رأينا كيف تم إعتقال الصحفية هاجر الريسوني في الشارع العام بتهمة ممارسة الإجهاض في عيدة طبيب حصل على وسام ملكي ، لانها كما يبدو أولا ،بجريدة *أخبار اليوم * التي أعلنت الجهات العليا حربا شاملة عليها في محاولة يائسة لإخراس الجريدة اليومية المستقلة الوحيدة في المغرب ..
ثانيا ، لأنها قامت بتحقيق ميداني حول قادة حراك الريف وما يعانون عائلاتهم ,,,
ثالثا ،لأنها تنتمي لعائلة الريسوني التي يوجد فيها أحمد الريسوني رئيس إتحاد العلماء المسلمين ، والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح ، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية ، وسليمان الريسوني الصحفي الحداثي رئيس تحرير جريدة * أخبار اليوم *
السؤال المطروح ،هل سيشكل إعتقال الصحفية هاجر الريسوني الشرارة التي ستطلق حراك الربيع المغربي من جديد تحت شعار حرية ..كرامة .. عدالة إحتماعية …ومحاكمة الفاسدين مهما كان المناصب التي يتقلدونها .
ولا ننسى الدور الكبير والحاسم التي لعبته المرأة السودانية في شخصية آلاء صلاح المعروفة بكنداكة الثورة السودانية ، التي ألهبت بقصائدها الشعربية الثوار الشباب السودانيين ، وشكلت عاملا حاسما في الإطاحة بنظام عمر البشير…
المغرب يقع بين إنتفاضتين شعبيتين مشتعلتين في الجزائر ومصر وثورة سودانية حققت أهداف الثوار الشباب السودانيين ، لهذا من المفروض على الملك محمد السادس أن يتدخل بشكل حاسم ويقدم للمحاكمات جميع من ذكر إسمه في تقارير المجلس الأعلى للحسابات ، ويصدر عفو ملكي على جميع معتقلي حراك الريف واجرادة وزاكورة ،وكل من تم القبض عليه بتهمة المشاركة في الحركات الإجتماعية ، وأن يطلق سراح الصحفيين معتقلي الرأي ويوقف مسلسل الإعتقالات التعسفية في كل معارضي ومنتقدي النظام ، لأن الضغط يولد الإنفجار ,,
وفي الأخير أن لا يستمع للمقربين منه الذين يريدون العودة بالمغرب لسنوات الجمر والرصاص ، ونهج سياسة التحكم على جميع الأصعدة والمستويات ، في المشهد السياسي والإعلامي والحقوقي,,
النتيجة ظاهرة للعيان تقارير صادمة للمجلس الاعلى للحسابات فيما يخص تدبير الشأن العام سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني ,,
المغرب في السنوات الأخيرة تضاعفت ديونه بشكل قياسي ، وجميع الصناديق السيادية تعاني من عجزمالي كبير ، ولا حسيب ولا رقيب ، والدليل ما صرح به والي بنك المغرب الذي قال بالحرف الواحد إن المغرب يوشك على الإفلاس ,,,,

يتبع …..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 + = 16