وتستمر المعركة الإعلامية ضد السياسيين، البرلمانيين والمستشارين الفاسدين بمدينة فاس…

Advertisement

٦كان الزميل الصحفي الإستقصائي فرحان إدريس قد بدأ منذ أشهر حملة إعلامية شرسة على السياسيين الفاسدين ، البرلمانيين منهم والمستشارين المنتمين لحزبي التجمع الوطني للأحرار الأصالة المعاصرة، الذين فازوا بالمراتب الأولى في الإنتخابات التشريعية المحلية والجهوية الأخيرة على مستوى جهة فاس..

كان قد تطرق في بعض تحقيقاته الصحفية لبعض المسؤولين من الأمن والقضاء الذي لم يسبق لأي صحفي ان كتب عن ما يجري داخل الجهاز الأمني والقضائي بالعاصمة العلمية..

من أجل أن تتقاسم ساكنة فاس كل مقالات الشروق نيوز 24 تقرر عدم نشر أي تحقيق صحفي في المستقبل عن أي مسؤول أمني او قضائي..

وسيبقى التركيز منصبا في الأشهر المقبلة على الفساد السياسي والأخلاقي للساسة المعروفين بجهة فاس، أمثال المنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار و البرلماني ورئيس الجماعة القروية اولاد الطيب ، والبرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، وغيرهم من البرلمانيين والمستشارين الذين إغتنوا بتعاطيهم للسياسة و تدبير الشأن المحلي..

هؤلاء الذين أصبحوا من الأعيان الكبار بجهة فاس في ظرف سنوات معدودة بسبب نهب الميزانيات العامة للمجالس القروية منها و الحضرية والجهوية التي يرأسونها أو يمثلون الساكنة فيها، أو بالسطو على الأملاك الَمخزنية من اراضي فلاحية العرشية أو المملوكة للجماعات السلالية، أو أخذ رشاوي مالية مقابل تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، من رخص البناء الإصلاح والماء والكهرباء…

البناء العشوائي هي ظاهرة قديمة وجديدة تهم كل المقاطعات الستة والجماعات القروية بجهة فاس، لكن ما شهدته جماعة اولاد الطيب فاق كل التوقعات نتيجة سيطرة مافيا العقار على الجماعة منذ تولي رشيد الفايق رئا ستها لدورتين متتاليتين.

رخص التعمير والإسكان عادة يتحكم فيها رؤساء الجماعات بتواطئ مع أعوان السلطة من قياد وباشوات..

لهذا التركيز مستقبلا سينكب على برامج التنمية البشرية والإقتصادية والإجتماعية لرؤساء المقاطعات الستة والجماعات القروية ومجلس عمالة فاس والمكتب الرئاسي لجهة فاس َمكناس..

الأخبار المتداولة مؤخرا بجهة فاس تفيد بأن رئاسة التجمع الوطني للأحرار إتخذت قرار رسمي بعدم التجديد المنسق الإقليمي الحالي للمرة الثانية على التوالي بسبب فضيحة فيديو التشبه بالطقوس الملكية والإختلالات الكبيرة التي وجدتها لجنة التفتيش المركزية التي أرسلتها وزارة الداخلية بقيادة لفتيت للجماعة القروية اولاد الطيب…

هل خلاصة التقارير للجنة التفتيش المركزية يمكن أن تشكل النهاية السياسية لرشيد الفايق ؟؟؟

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.