ولد الشوافة مؤسس الصحافة الصفراء بفاس العضو الوحيد في جمعية خبراء الحاسوب يتهم فاضخي الفساد والمفسدين والموظفين الجماعيين الشرفاء بممارسة الإرهاب الإلكتروني..

Advertisement

منذ أشهر وولد الشوافة الفقيه الإعلامي يتكلم عن جمعية خبراء الحاسوب الذي يوجد فيها إلا عضو واحد هو نفسه المروج لهذه الترهات.

لأنه حسب قانون جمعيات المجتمع المدني والمتعارف عليه أن كل جمعية محترمة تنظم جمع عمومي بحضور كل المنخرطين ويتم فيه عرض التقرير المالي والأدبي والمصادقة عليه من طرف الحضور…

وعادة ما يتم عرض أعضاء المكتب التنفيذي لهذه الجمعية الذي يقدم ب برنامجه السنوي من أجل التصويت عليه..

يا ترى هل سمعت ساكنة فاس طوال هذه السنوات ان جمعية خبراء الحاسوب نظمت يوما ما جمع عمومي إستثنائي بحضور الصحفيين والمراسلين ؟؟

هذا لم يحدث ؟؟ وبالتالي لا داعي لممارسة التضليل الإعلامي والنصب والإحتيال على المواطنين الفاسيين…

ولد الشوافة حين إنفضح أمره في الموقع الإلكتروني الأول الذي كان يمارس به الإرهاب الإلكتروني على رؤساء الجماعات الحضرية والقروية على السواء ، وإنخفض عدد متتبعيه لأدنى المستويات..

أطلق موقع إلكتروني من أجل نفس المهام، وليس غريبا تجده دائما في صف الفاسدين سواء، كانوا ينتمون الأحزاب السياسية او موظفين جماعيين..

لدرجة في أغلب الأحيان يتحول إلى بوق إعلامي لتجار المخدرات ورؤساء العصابات الإجرامية ومافيا العقار..

لهذا لم يكن من الغريب، ان ينعت موظفين جماعيين بانهم ينتمون لخالايا إرهابية لمجرد أنهم يطالبون بإحترام القوانين في الترقيات الإدارية ، ونشر هذه اللوائح على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة كما فعلت مؤخرا الجماعة الحضرية بالدار البيضاء…

ماذا يعني الإصطفاف إلى جانب المدير العام للمصالح الإدارية بجماعة فاس محمد الذهبي ؟؟

هذا الموظف الجماعي الذي أرسل 2000 درهم لإحدى المواقع الإلكترونية من أجل حذف مقال يتطرق لفساده المالي الإداري ووصفه بإمبراطور مجلس مدينة فاس.

ياترى كم اخذ ولد الشوافة من آل الذهبي كي يتهم الموظفين الجماعيين الشرفاء بانهم يشكلون خلايا إرهابية إلكترونية.

الفقيه ولد الشوافة الذي حصل على قطعة أرضية بدواوير جماعة عين الشقف تعود ملكيتها لذوي الحقوق..

وحصل مقابل دعمه الإعلامي طوال هذه للرئيس السابق لجماعة اولاد الطيب البرلماني عن الأحرار ، رشيد الفايق المعتقل حاليا بسجن بوركايز على فيلا فخمة متواجدة على الطريق الرابط بين فاس ومطار سايس الدولي…

أليس هذا هو الإسترزاق الإعلامي الذي يميز الصحافة الصفراء ؟؟

ولد الشوافة يمكن إعتباره مؤسس هذا النوع من الصحافة بمدينة فاس منذ عقدين من الزمن ..

وفي كل ملف فساد مالي وإداري يتم التطرق إليه وإلا وتجده مع الطرف يسعى بكل قوة لتلميع صورته بين أوساط الرأي العام المحلي…

الفقيه ولد الشوافة حصل على الملايين من الدراهم حين كان في حكم مدينة فاس حزب العدالة والتنمية..

نفس الأمر مع شركة سيتي باص حيث فاز بعقد حصري يقدر بالملايين لوضع الكاميرات في الحافلات.

ولهذا تراه في الأشهر الماضية يهاجم العمدة البقالي ونائبه البرلماني عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، البصيري رئيس لجنة النقل الحضري بفاس.

ولا نتكلم عن الحملة الإعلامية التي يقودها لصالح محمد السليماني رئيس مقاطعة أكدال ونائب العمدة السابع العنيري المتورط في قضية مواقف السيارات الغير القانونية والتجوزات الخطيرة التي يقوم بها لكل من سوق السمك بالجملة والمحطة الطرقية التي سننشر عنها تحقيق ميداني في الأيام القادمة ستكون صادمة بكل المقاييس.

ما يجمعنا مع الموظفين الجماعيين هو محاربة الفساد والمفسدين بالجماعة الحضرية بفاس وفضح ما يقوم به طوال هذه السنوات الإمبراطور محمد الذهبي الذي يسعى في الحركة المقبلة للترقيات هو تعيين المقربين منه ومناصريه ومريديه..

هل إيصال أصوات الموظفين الجماعيين لوزارة الداخلية ولممثليها بجهة فاس الوالي سعيد زنيبر يعتبر جريمة إلكترونية وإرهاب ؟؟

أليس الإسترزاق من العمل الصحفي وممارسة التضليل الإعلامي جريمة كبرى لا تغتفر ؟؟

نور الدين الزياني / هولاندا

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.